الملفوف من الخضروات التي تحظي بشعبية كبيرة





يعتبر الملفوف من الخضروات التي تحظي بشعبية في كثير من الثقافات بسب رخصها، و لأنها صحية، ,بالاضافة الى تناول الملفوف طازج، او مطبوخ، و امكانية اعداد السلطات منه، و هنالك العديد من الفوائد الصحية، و المختلفة للملفوف، و من أهم فوائدة الصحية:
إنقاص الوزن
لا يحتوى الملفوف على إي من السعرات الحرارية العالية، و في نفس الوقت يشعرك بالشبع لاحتوائه، على الألياف، بالإضافة إلى عدم احتوائه على إي من الدهون ، و لهذا يساعد في إنقاص الوزن.
مغذي للمخ
يحتوي الملفوف على فيتامين (ك)، و العديد من المواد ألأخرى، و التي تساعد على زيادة أداء المخ من عمليات حفظ، و الاستظهار، و البلاغة، و ما شابة ذلك، بالإضافة إلى حماية الملفوف الأعصاب من الأضرار، و تقوية الذاكرة.
.

يقاوم حب الشباب
يحتوي الملفوف على الكبريت الذي يقلل من إفراز الدهون، و يقتل البكتيريا المسببة للالتهابات حب الشباب، بالإضافة إلى مساعدته أصحاب البشرة الدهنية في تقليل إفراز الدهون.
مضاد للأكسدة
يحتوي الملفوف على فيتامين (ج)، و الذي يعمل كمضاد قوي للأكسدة، بالإضافة إلى منعة شيخوخة الخلايا،و  مساعدته التخلص من السموم، و يحمي الجسم من التهابات المفاصل، و أمراض الجلد، و الروماتيزم، و النقرس.
مضاد للسرطان
يعتبر الملفوف من الخضروات التي تحتوى على ثلاث مواد لها ثاثير منشط للإنزيمات، و تأثير مثبط لنمو الأورام السرطانية، و هنالك دراسة  العديد من الدراسات التي أثبتت أن الملفوف له دور كبير في تقيل سرطان الثدي.
أكمل القراءة

تلوث التربة الزراعية





-  تلوث التربة الزراعية يعرف بأنه الفساد الذى يصيب التربة الزراعية فيغيرمن صفاتها وخواصها الطبيعية أو الكيميائية أو الحيوية بشكل يجعلها تؤثر سلباً بصورة مباشرة أو غير مباشرة على من يعيش فوق سطحها من انسان وحيوان ونبات.
-  يتوقف التلوث بالتربة الزراعية على نوع التلوث ، صفات الأرض ، الظروف المناخية والعوامل الطبيعية.وقد يكون بصورة فورية مثل الزلازل والبراكين أو بصورة تدريجية مثل استخدام المبيدات والأسمدة المعدنية وإعادة استخدام المياه العادمة فى رى الأراضى.
-  الملوثات التى تختلط بالتربة الزراعية تفقدها خصوبتها حيث تسبب قتل البكتريا المسئولة عن تحليل المواد العضوية الموجودة بالتربة وتثبيت عنصر النتروجين بها. بل قد تحتوى التربة على مكونات بيولوجية قد تكون مسببات أمراض من كائنات دقيقة بكترية وفطرية وبروتوزويه وفيروسيه.
-  وقد تحتوى التربة على مصادر العدوى بديدان الأمعاء من بيض ويرقات والتى قد تصل إلى التربة مباشرة عن طريق الأنسان أو عن طريق مياه الرى الملوثة بمياه الصرف الصحى وبعض تلك الديدان تسبب أمراض خطيرة مثل الأنيميا وأمراض الكبد والكلى والأمعاء.
-  المحافظة على التربة من التلوث والتدهور ضرورة حتميه من ضروريات العصر لارتباطها بصحة ووجود الانسان.
-   ويعتبر الوعى البيئى هو أهم الطرق للحفاظ على التربة من التلوث ويتحقق ذلك عن طريق رفع المستوى التعليمى والثقافى وتعليم الافراد كيفية التعامل مع التربة بحيث يصبح جزء من سلوك الفرد حيث  ان المحافظة على التربة من التلوث هى مسئولية جماعية تتطلب الاقتناع التام بمسئولية الافراد تجاه التربة بحيث يصبح الحفاظ عليها أمرا واقعيا. 


ختلف مصادر تلوث التربة حيث يمكن تقسيمها الى:-
 مصدر مباشر:  يقصد به مصدر محدد ومعلوم يمكن قياس كمية الملوثات الصادرة منه مثل انابيب الصرف الصناعى والصرف الصحى.
مصدر غير مباشر:  هى المصادر التى من الصعب قياس كمية الملوثات الناتجة عنها وذلك لانتشارها على مساحات كبيرة.. مثل التلوث الناجم من الاسمدة الكيماوية والمبيدات التى تحملها المياه السطحية إلى الاراضى الزراعية . وتلوث الهواء الجوى الناتج من عوادم السيارات والمصانع.
-  وتعتمد حركة الملوثات فى التربة على الخواص الكيميائية والفيزيائية للتربة ويتوقف معدل انتقال الملوثات على خواص التربة الفيزيائية وبالتحديد التوزيع الحجمى للحبيبات والكثافة الظاهرية ولأنهما يؤثران على حركة الماء والهواء خلال التربة. رقم pH يؤدى الى ترسب العناصر الثقيلة.. فالزرنيخ والسلينيوم يكونا اكثر حركة فى الظروف القاعدية بينما الرصاص والزنك والكادميوم فى الظروف الحامضية.

تقسيم الملوثات

أولا: ملوثات عضوية Organic Pollutants .
وتشمل:
1- هيدروكربونات عطرية حلقية Polycyclic aromatic hydrocarbons
2.النيتروالعطرية Nitroaromatic ..ومصادرة (القنابل - المبيد الحشرى - المبيد البكتيرى).
3.الفينيولات وانيلينات Phenoles,anilines ..ومصادرة (المبيدات البكتيرية - مياه صرف مصانع - مواد الصباغة - مبيدات الحشائش).
4.الهالوجينات العطرية Halogenated aromatic مصادرة (مبيدات الحشائش - حرق المخلفات الطبية والمخلفات الصلبة والمخلفات الخطرة - احتراق البترول والفحم والاطارات - مناجم الرصاص).
5.الهالوجينات الاليفاتية Halogenated aliphatic ..ومصادرة (صناعة البلاستيك).
6.المبيدات Pesticides ..ومصادرة (الزراعة - صناعة المبيدات).
7.منتجات البترول ..  ومصادرة (صناعة تكرير البترول - السيارات ووسائل النقل الصناعة).
 ثانيا: ملوثات غير عضوية Inorganic Pollutants
أ.العناصر الثقيلة والنادرة

مصادرها فى التربة تنقسم الى:
·   مصادر طبيعية.. حيث التربة خليط من معادن نتجت من ملوثات التجوية الفيزيائية والكيميائية والحيوية لصخور القشرة الارضية مكونة مادة الاصل ومن ثم فإنها تتواجد طبيعيا فى التربة لانها جزء من مكوناتها.
 مصادر ناتجة عن النشاط الانسانىAnthropogenic Sources  :-
 وتشمل
1. استخراج المعادن من المناجم .. وماينتج عنها من مخلفات تصبح مصدر للتلوث فى الاراضى المحيطة.
2.مخلفات الصرف الصحى والصناعى ... ان جميع انواع الحمأه تحتوى على تركيزات عالية من العناصر السامة الا ان الحمأه الناتجة من الصرف الصناعى تحتوى على ملوثات غير عضوية بتركيزات اعلى بكثير من الحمأه الناتجة من الصرف الصحى. وتعتبر عناصر Cd,Cu,Ni,Zn من اهم العناصر التى تسبب مشاكل فى الانتاج الزراعى عند اضافة الحمأه الى التربة.
3.التخلص من المخلفات الصلبة والسامة.. مخلفات المنازل والمصانع والمستشفيات يمكن ان تؤدى الى تلوث التربة بالعناصر الصغرى والثقيلة فالتخلص منها سواء بإلقائها او دفنها فى التربة يؤدى الى تلوث التربة وانتقالها الى المياه الجوفية.
4.احتراق الوقود (فحم - بترول).. ينتج عنه عدد كبير من العناصر الثقيلة والصغرى تشمل Mn,Cu,Ba,Se,Sb,As,Zn,Cr,Cd,Pb,V,U والتى تترسب على الاراضى المحيطة كما ان احتراق البترول الذى يحتوى على اضافات من الرصاص يعتبر من اهم مصادر تلوث التربة.
5.الصناعات التعدينية..وذلك بعدة طرق منها:-  انبعاث الايروسولات والغبار المحتوى على هذه العناصر ويترسب على التربة والنبات.
6- المواد والكيماويات المستخدمة فى الزراعة بالممارسات الزراعية الغير رشيدة.
7.الحروب والتدريبات العسكرية... تتلوث الاراضى التى حدثت بها المواقع الحربية بعنصر الرصاص الناتج من الذخيرة وعنصرى النحاس والزنك الناتجين من فوارغ الذخيرة وايضا بالعديد من الملوثات العضوية الناتجة من زيوت المدرعات والشحوم.
ب.النتروجين Nitrogen
-  المصدر الرئيسى للنيتروجين فى التربة هو الأسمدة النيتروجينية وتشمل الأسمدة النتراتية واليوريا والاسمدة الامونيوميه والاسمدة المخلوطة.
-  النتروجين الموجود فى التربة معظمه فى صورة عضوية وبالتالى يكون غير صالح للنبات ولذلك تحدث عمليات بيولوجية فى التربة يتم فيها تحويل النتروجين من صورة عضوية الى صورة غير عضوية (NH4-N , NO3-N) صالحة للامتصاص بواسطة النبات أو يفقد بالتطاير أو الغسيل أو يتحول الى مكونات عضوية فى أجسام ميكروبات التربة.
-  ونتيجة الاستخدام المتزايد للأسمدة النيتروجينية يؤدى فقد جزء كبير منها عن طريق الغسيل والنترات المفقودة من التربة عن طريق الغسيل سوف تؤدى إلى تلوث المياه الجوفية ومياه الصرف الزراعى.
-  ويكون الفقد أكبر مايمكن فى الأراضى الرملية وقليلً فى الأراضى المزروعة بالأعلاف(حشائش) وكبيراً عند زراعة محاصيل ذات نمو قصير . وعموماً توجد علاقة قويه بين كميه النترات القابلة للغسيل فى التربة ونظم إضافتها لسماد.    
  ج.النظائر المشعه Radionuclides
-  تشمل مصادر النظائر المشعة المصنعة اختبارات الأسلحة النووية السائلة للمفاعلات النووية ومحطات الطاقة - حوادث نقل الوقود الذرى والمخلفات السائلة للمفاعلات النووية.
-  تلوث التربة بالنظائر المشعة عند اجراء أول اختبار نووى عام 1950 حيث تسربت كميات هائلة من عنصرىCesium (137 Cs)  و Strantium (90Sr) الى البيئة وما يتبع ذلك من دخول (137 Cs) فى السلسلة الغذائية.
-  العنصر المشع 90 Sr له فترة نصف عمر 28 سنة ويتسرب الى البيئة ويلوثها نتيجة لاختبارات الاسلحة النووية ولحوادث محطات الطاقة النووية ولذلك يلقى تلوث التربة بالسترنشيوم كثير من الاهتمام لان سلوكه يشابه سلوك الكالسيوم فى السلسلة الغذائية وبالتالى يمكن أن يترسب فى العظام نتيجة لوجوده فى منتجات الالبان والاغذية الاخرى.
-  التخلص من النفايات النووية الناتجة من مصانع الاسلحة النووية ومحطات الطاقة النووية بالقائها فى التربة أدى الى تلوث التربة بالنظائر المشعة الناتجة من تحلل اليورانيوم والبلوتونيوم مثل 239 Pu ، 241 Am حيث يمكن أن تدمص هذه النظائر المشعة على سطوح حبيبات التربة وترتبط بالمادة العضوية فى التربة.
-  تسرب الاشعاعات النووية من المفاعل النووى فى تشرنوبيل عام ) 1986)أدت إلى تلوث المناطق الزراعية فى روسيا وأوكرانيا. وتعدى التركيز الاشعاعى فى هذه الاراضى الحد المسموح به عالميا وادى الى خروج هذه الاراضى من الانتاج الزراعى كله.


أكمل القراءة

من فوائد النعناع على الصحة



من فوائد النعناع :

1- يعتبر النعناع دواء منشط للقلب والدورة الدموية
كما أنه ملين للمعدة والأمعاء
2- تنظيم افرازات المعدة الحامضية
3- تهدئة الجهاز العصبي
ومكافحة آفات المعدة والجهاز الهضمي والتخفيف من الخفقان والضعف العام وطرد
الديدان من الأمعاء
4- ويقوي عمل الكبد والبنكرياس ويسكن السعال
ويهدئ الأعصاب ومدر للبول كما أنه
هاضم جيد للطعام
5- تخفيف التشنجات المعوية كما يساعد على إفراز العصارات المعوية الهاضمة
6-ثبت أن النعناع مساعد أكيد في توسيع الشعب الهوائية في حالة الإصابة
بنزلات البرد لذا ينصح باستخدامه في علاج الزكام الحاد
طريقة الاستخدام وتقديمه للطيور

ينصح بعدم غلي أوراقه بل يستحب أن يتم صب الماء المغلي على ورق النعناع وإضافة بعض السكر
ثم تركه لمدة دقائق وبعد ذلك يتم اضافة المحلول الي الماء ويقدم للطائر
يستبدل بعد 24 ساعة
كرر العملية عند الحاجة وللوقاية كل 15 يوم




أكمل القراءة

النفايات الاستشفئية والادوية القضاء عليها بات أكثر من ضرورة



 إن النفايات الاستشفائية لم تعد تشكل عائقا كبيراحسب تصريحات سابقة لوزيرة البيئة في الجزائر نظرا لتوفر الجزائر على 322 محرقة لإزالتها بعدما كانت تتوفر على 28 محرقة سنة 2002.
وأشارت ذات المسؤولة إلى أن وزارة البيئة انطلقت في مشروع للأخذ بعين الاعتبار كل كميات النفايات الاستشفائية قبل وضع آليات للتخلص منها، ويتعلق الأمر بقانون البيئة والسياسة الوطنية لحمايتها.
وأكدت كاتبة الدولة لدى وزير التهيئة العمرانية والمدينة المكلفة بالبيئة، أن الكميات المخزنة من الأدوية المنتهية الصلاحية تتكفل الدولة بإتلافها باستعمال التقنيات الحديثة، مشيرة إلى أن مراكز الردم التقني للنفايات تقوم بمراقبة وتصنيف أنواع النفايات قبل ردمها بما في ذلك الأدوية المنتهية الصلاحية.
أكمل القراءة

اتفقت الجزائر وزيمبابوي على تنشيط التعاون البيئي





اتفقت الجزائر وزيمبابوي على تنشيط تعاون نادر بينهما يقضي بإيواء الأخيرة مئات من الحيوانات المتوحشة في غابات وأحراش وفيافي الجزائر. وقد وقع وكيل وزارة البيئة وتهيئة الإقليم في الجزائر أحمد زروق أول من أمس اتفاقاً مع هيلاري مادزيكاند،



وهو خبير في شؤون البيئة المتوحشة وموظف كبير في وزارة البيئة الزيمبابوية بهذا الشأن، يبدأ تنفيذه هذا العام، وتقدم زيمبابوي بموجبه حيوانات مفترسة مختلفة منها الأسود والفهود والنمور الإفريقية وفصائل من الغزلان والضباع المنقطة وحمار الوحش والعجول والكلاب البرية، لتعمير محميات جزائرية عديدة في شمال البلاد وجنوبها.



وفي مرحلة ثانية ستحصل الجزائر على زرافات وفيلة ووحيد القرن وغيرها، وهي كلها حيوانات كانت تعيش في الغابات الجزائرية وفي الصحراء أيضاً وتحمل الحكايات الشعبية المتوارثة عبر الأجيال الكثير من مغامرات الإنسان الجزائري مع البيئة المتوحشة التي حافظت على عذريتها حتى دخول الاحتلال الفرنسي البلاد عام 1830.



وظل الأسد سيد الغابة في الجزائر وانقرض نهائياً آخر الثلاثينات من القرن الماضي، وكان آخر أسد قتل في جبال منطقة القبائل على نحو 100 كلم شرق العاصمة الجزائر.



وتعيش في الجزائر اليوم بعض الحيوانات المتوحشة منها الفهد والضبع المنقط وأنواع عديدة من الغزال في جنوب البلاد بالمناطق الرطبة من الصحراء وهي محمية لكنها معرضة للانقراض لقلتها، بينما يعيش الضبع المخطط وابن آوى والذئب والخنازير البرية وغيرها في شمال البلاد.
أكمل القراءة

البيئة في الجزائر وتطبيق التشريعات



أصبحت البيئة مؤخرا موضوع إهتمام متزايد من قبل المجتمعات المتقدمة منها والمتخلفة على حد سواء، مع تباين درجة الاهتمام وفقا للخصوصية التاريخية والثقافية والاقتصادية لكل مجتمع.
 ففي المجتمعات الأكثر تصنيعا ظهر الاهتمام بقضايا البيئة نتيجة الأعراض الجانبية للتطور العلمي والتكنولوجي المستعمل في عمليات التنمية والاستخدام المفرط للعناصر الطبيعية والهادف إلى تحقيق أقصى معدل للنمو الاقتصادي العام والثراء الفردي الخاص، أما المجتمعات الأقل تصنيعا فهي تعاني من مشاكل بيئية مرتبطة أكثر بأوضاعها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المتخلفة ... 1
وفي ظروف المجتمع الجزائري يتعرض الوسط البيئي لمخاطر وتحديات كبيرة ناتجة عن تراجع الأداء التنموي وتدهور الأوضاع  الاجتماعية المتخلفة، ولعل أبرز هذه المخاطر هدر  الأراضي الزراعية، حرائق الغابات، تلوث المياه، التلوث الصناعي، انتشار البرك ورمي القاذورات.
 وإذا كانت معظم الدول المتقدمة طورت ترسانة من القوانين والبنود لحماية البيئة والتي رافقتها حملات توعية إعلامية شاملة بدعم من جمعيات الأهلية والأحزاب السياسية البيئية فإن الجزائر ما زالت تعاني من تأخر واضح في هذه المجالاتوخاصة المتعلقة بتشجيع الاهتمام والوعي الجماهيري بمخاطر هذه الظاهرة (الخطيرة).
 فلم يحظى البعد البيئي بالإهتمام الكافي على صعيد التنمية الجزائرية، ما أسفر عن إفرازات خطيرة من شأنها تهديد توازن البيئة الطبيعية ونوعية الحياة البشرية والحيوانية، حيث تعرض المجال البيئي في الجزائر لمخاطر مختلفة كانت بمثابة عنصر هدم للخصائص  البيئية الطبيعية والذي أدى إلى مزيد من الضغط على الوسط الطبيعي، والإخلال بالتوازن الإيكولوجي، وهذا في غياب دور الدولة في المحافظة وحماية المجال الحيوي.
فما هي البيئة :
 على الرغم من التفاوت في استخدام مصطلح البيئة إلا أنه يتراوح أساسا بين التضييق والتوسيع، لأن كلمة بيئة في حد ذاتها لا تثير في الدهن العام سوى الوسط الذي يعيش فيه الإنسان  لكن محاولة تحديد عناصر هذا الوسط الذي يؤدي إلى الغموض نتيجة تعددها وتداخلها.
ولأن البيئة لها عناصر طبيعية خلقها الله وأتامها للإنسان "كالماء، الهواء، التراب، المعادن، النباتات، الحيوانات"، لها أيضا عناصر اجتماعية وثقافية وحضارية أي البيئة المشيدة بما تشتمل عليه من علاقات ومؤسسات ونظم وعادات وتقاليد وقيم.
 ونتيجة لكل هذه المعطيات فقد تبنى مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة التي عقد في مدينة استوكهولم عام 1972 المفهوم الموسع للبيئة بجانبيه الطبيعي من جهة، والاجتماعي والثقـافي من جهة ثانية، وذلك بعد ما تبين أن التخلف والفقر مثله مثل التقدم التقني يؤدي إلى تدهور البيئة، ومن تم فقد عرفت البيئة على أساس أنها "رصيد الموارد المادية والاجتماعية المتاحة في وقت ما وفي مكان ما لإشباع حاجات الإنسان وتطلعاته "...2.
 ومع ذلك فالشائع لدى عامة الناس المعنى الضيق للبيئة والتي تشمل كل ما يحيط بالإنسان من العناصر الطبيعية والحياتية التي توجد حول وعلى وداخل سطح الكرة الأرضية...3
    رغم ذلك لم يحظى البعد البيئي بإهتمام كافي في التنمية الجزائرية مما أسفر عن إفرازات خطيرة هددت توازن البيئة الطبيعية ونوعية الحياة البشرية والحيوانية حيث تعرض المجال الطبيعي الجزائري لتحديات مختلفة كانت بمثابة عنصر هدم وتخريب للخصائص البيئية في غياب أي إهتمام يذكر لدور الحماية والمحافظة.
 الشيء  الذي إلى المزيد من الضغوط على الوسط الطبيعي والإخلال بالتوازن والاستقرار الايكولوجي، ومسار الغلاف الحيوي، وقد اقتصرت حماية البيئة في  الجزائر على جملة محدودة من عمليات حماية الممتلكات  البيئية في منظور التنمية المستدامة للتقليل من  المخاطر المتصاعدة، ودون مواءمة المتطلبات الاقتصادية مع الاشتراطات البيئية لترشيد استغلال النظم البيئية والمحافظة عليها لضمان إستمراريتها لفائدة الأجيال القادمة.
 فتدهور البيئة خطر ليس فقط على مردود التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولكنه مؤشر على استنزاف لا يمكن استدراكه للموارد الطبيعية، ولصحة السكان بفعل التلوث بأشكاله المختلفة كتلوث الهواء جراء عوادم السيارات وأدخنة المصانع، إضافة إلى تدنيس البيئة الطبيعية من خلال الاستعمال المتزايد للمدخلات الكيماوية لرفع المردود، كذلك تلوث المياه والمجاري المائية وما ينتج عنه من أمراض متنقلة، التعرية الغابية والتصحر، تحت ضغط التزايد السكاني، التلوث بفعل المواد الثقيلة المخلفات الصلبة، تدهور التنوع البيئي...كل هذه المظاهر لها تأثيرات  ضارة على البيئة الطبيعية والتي تنذر بعواقب وخيمة ما لم تحظى البيئة الطبيعية  بالحماية والتسيير العقلاني والترشيد.
- وقد ظهر الاهتمام بقضايا البيئة الطبيعية بشكل محتشم في الثمانينات وبصورة شبه رسمية مع صدور الإطار القانوني لحماية البيئة عام 1983م. لكن هذا ليس معناه أن السلطات العمومية أقصت تماما هذا البعد من اهتماماتها، حيث أنه قبل هذا التاريخ أرست الدولة دعائم عدة برامج منها ما يتعلق بتشجير مساحات واسعة في البلاد لتعويض تدهور الغطاء النباتي والغابي، خلال مرحلة الاستعمار الفرنسي وبسبب الحرائق والرعي الجائر إضافة إلى برنامج مكافحة التصحر من خلال مشروع السد الأخضر لتشجير المناطق  السهبية وشبه صحراوية للحد من زحف الرمال، هذه البرامج وغيرها، تطلبت تعبئة موارد وإمكانات  هامة، لكنها لم تحقق الأهداف المخطط لها، حيث لوحظ تزايد تدهور البيئة في الجزائر جراء تضافر ثلاثة عوامل أساسية مرتبطة بعضها ببعض، وهي تصاعد النمو الديموغرافي، تسارع وتيرة التحضر وتطور التصنيع وهي العوامل التي كان لها تأثير سلبي تمثل في تزايد استهلاك الثروات الطبيعية والضغط  على الأنظمة البيئية الحساسة وكذا الإسراف في تلويث البيئة بالمخلفات  الناتجة عن المواقع الصناعية والتجمعات العمرانية.
- وهكذا فإن عوامل تدهور البيئة الطبيعية في الجزائر عديدة ومتنوعة وهي نتاج غياب كامل لإستراتيجية تنمية راشدة تندرج في اهتماماتها  الأبعاد البيئية المتعلقة بالمياه والغطاء النباتي والحيواني والوسط البحري والغلاف الجوي والتصحر والتربة وهو ما أدى إلى الحالة المزرية للبيئة في بلادنا.         
 بعض مظاهر التدهور البيئي
 تحتل الصناعة مركزا حيويا في اقتصاديات المجتمعات الحديثة وتعد محركا من محركات النمو، كما يعد القطاع الصناعي قطاعا ديناميكيا سريع التطور وهذا التطور ساهم بشكل مباشر في ازدياد كميات التلوث في العالم، إذ يساهم لوحده بـ:¾ من التلوث الإجمالي المتسبب في التدهور البيئي.
ونظرا لارتباط الصناعة بشكل مباشر بالاقتصاد فهذا يعني أن التدهور البيئي ما هو إلا مجردوجه سلبي للاقتصاد والثورة الصناعية والتكنولوجية وهذا التدهور ناجم عن تزايد المكتشفات التقنية دونما أي دراسة لآثارها على النظم البيئية وبالأحرى على الإنسان، وتعاني كثيرا من البلدان التي تتسم بتزايد سكاني كبير من مشكلات بيئية نتيجة سوء خطط التنمية الاقتصاديةوالاجتماعية وذلك لعدم مراعاة القضايا البيئية المتعلقة باستغلال المصادر الطبيعية.مما أدى غالبا إلى خلق مشكلات بيئية، كان بالإمكان تفاديها مسبقا وهذا يدل على تشعب المشكلة البيئية، وسبب هذا التشعب هو صعوبة وضع سياسات مسطرة حيز التنفيذوهذه الصعوبات إما أن تكون مالية أو تكنولوجية أو اقتصادية، أو أن تكون مجتمعة في نفس المكان والزمان... (4).
 ومهما كان الأمر فإن الخطر البيئي قد تجاوز مرحلة الوعي والتفكير ليصل إلى مرحلة العمل الميداني الذي من خلاله يتم السعي إلى تسطير  البرامج الرامية إلى حماية البيئة ووضعها حيز التنفيذ، هذه البرامج وإن كانت تحتاج إلى أموال وتكنولوجية عالية الدقة، فإنها في العديد من الأحيان الأخرى تمر عبر تنمية الوعي والتحسيس بأهمية وخطورة تدهور الأوضاع البيئية بالنسبة للمجموعات الوطنية ولدى المواطنين بصفة خاصة كذا المؤسسات والهيئات الوطنية صاحبة القرار وذلك عن طريق ترقية الحياة الجمعاوية ولأن التوازن البيئي يرتبط بشكل مباشر بمكونات البيئة فحدوث اختلال في إحدى مكونات البيئة في إطار توازنها المباشر بدورات طبيعية تضمن بقاءها يعد شكل خطير للقضاء على الكائنات الحية والتي تتدخل مجموعة من العوامل في التأثير عليها مثل الظروف الطبيعية، من أمثلة ذلك التصحر أو الجفاف الذي يؤدي إلى موت النباتات وهلاك الكثير من الحيوانات والكائنات الأخرى ويلاحظ في كثير من الأحيان أن هذه الظروف تكون نتيجة تدخل غير مباشر للإنسان في توازن البيئة ويعتبر هذا التدخل السبب المباشر في اختلال التوازن البيئي ذلك أن الإنسان يتصرف وكأنه يجهل حقائق التوازن الطبيعي بين مكونات البيئة ويعتقد أنه مهما كانت هناك مشكلات بيئية فإن ميكانيزماتها ستبقى تعمل وفق النظامومن أمثلة اعتداء الإنسان على الطبيعة:
§ استعماله للمبيدات الحشرية لمقاومة الآفات الزراعية التي وان حققت للإنسان هدفه والنتائج التي يرجوها فإنها أدت إلى ظهور آفات زراعية أخرى.
§ إلقاء الفضلات في البحار والأنهار والمجاري ما أدى إلى تسمم واسع قضى على العديد من الكائنات المائية التي كانت جزءا من الطبيعة والمنظومة البيئية.
§ الصيد الجائر للحيوانات والطيور النادرة وكذلك الاستهلاك المفرط للمنتجات الطبيعية وإزالة وحرق الغابات التي تخفض نسبة الرطوبة وتؤدي إلى زيادة التقاط الأرض للحرارة الشمسية.
§ الإسراف في استخدام الملوثات الصناعية كاستعمال البترول ومشتقاته والغاز والفحم التي تؤدي إلى اختلال في التوازن بين الأكسجين وثاني أوكسيد الكربون.
دور التهيئة الحضرية في حماية البيئة:
  أصبح الاهتمام بالأبعاد البيئية في التهيئة الحضرية يحتل صدارة الاهتمامات على الصعيد العالمي، كرد فعل على المطالب المتزايدة من الرأي العام وجمعيات حماية البيئة والأحزاب السياسية لإدماج قضايا البيئة  في التنمية الحضرية بعد أن تحولت إلى رهان سياسي واجتماعي مؤثر في صناعة القرار. عند رسم السياسات العمرانية على المدن والسكان، مما يهدد مفهوم التنمية المستدامة للمجتمع البشري.
 وهكذا أخضعت مخططات التهيئة والتعمير في معظم مدن العالم إلى احترام المقاييس البيئية في التنمية الحضرية، على اعتبار أن مستقبل الحياة في المدن واستمرارها مرتبط أساسا بتحقيق التوازن بين الطبيعة والنمو العمراني والاقتصادي.
 وتستهدف التنمية الحضرية تحقيق التوازن الضروري بين متطلبات النمو الحضري والاقتصادي ومقتضيات حماية البيئة والمحافظة على إطار معيشي مناسب للسكان حيث يوجد اقتناع راسخ  لدى المختصين في هذا المجال بأن البيئة الطبيعية تؤثر في السلوك الإنساني بالدرجة التي تؤثر في النظام الاجتماعي والثقافي للمجتمع.
 والواقع يثبت أن مشاركة سياسات التهيئة والتعمير الجزائرية في جهود حماية البيئة والارتقاء بإطار الحياة في المدن كان متواضعا ومحدود التأثير لأن تشريعات وأدوات التهيئة والتعمير في وضعها الحاليوأشكالها التنظيمية ومهامها لا يمكنها بأي حال من الأحوال مواجهة التحديات المطروحة.
1-        البيئة الحضرية في التشريعات المتعلقة بالبيئة:
  أهم التشريعات المتعلقة بالبيئة في الجزائر هي قانون رقم 83/08والمتعلق بحماية البيئة والقانون83/07المتعلق بالمياه والقانون رقم 24/12المتعلق بالغابات...5
  ما يميز هذه التشريعات أنه يغلب عليها الطابع العام وهي تركز عموما على عامل الحماية والوقاية للمحيط الجوي والمياه والغابات والصحة والنفايات والضجيج، ولا توجد فيها تفصيلات لقضايا تحسيس إطار المعيشة ونوعيتها، رغم أن المادة الأولى من القانون المتعلق بحماية البيئة يؤكد على هذا الموضوع، كما أنها تفتقر إلى  منظور معالجة خصوصيات قضايا البيئة في المدينة وبالتالي فإنها لا تتلاءم  مع المقياس الحضري.
2-        البيئة في تشريعات التهيئة والتعمير:
  يشكل القانون رقم90/29المتعلق بالتهيئة والتعمير والمرسوم التنفيذي رقم 91/175 المتعلق بالقواعد العامة للتهيئة والتعمير....6، المرجعية التشريعية الأساسية للتهيئة والتعمير في الجزائر في الجزائر. والملفت للنظر أن أشكال أن أشكال الاستجابة لقضايا البيئة في هذه التشريعات محدود جدا، والإشارة القليلة المخصصة لها تركز على مشاكل التلوث وحماية الأرض الزراعية، في حين غيبت تماما الأبعاد المرتبطة بنوعية الحياة، رغم وجود شعور عميق لدى السكان والمسؤولين بتدهور إطار الحياة وتدني مستوى رفاه المدن الجزائرية.
فالقانون رقم 90/29 يخصص ثلاث مواد فقط من بين 81 مادة يتضمنها إلى قضايا البيئة، حيث تحدد المادة الأولى منه أهداف التهيئة والتعمير في "وقاية المحيط والأوساط الطبيعية والمناظر والتراث الثقافي والتاريخي"كما تلزم المادة 11 من نفس القانون البلدية"بوقاية النشاطات الفلاحية وحماية المسافات الحساسة والمواقع والمناظر".
  أما المرسوم التنفيذي رقم 91/175 فهو يشير في ثلاث مواد فقط من جملة 49 مادة فيه إلى البيئة حيث تذكر المادة 05 منه "منح السلطات البلدية سلطة رفض رخصة البناء أو التجزئة، إذا كانت الأعمال المبرمجة لها عوائق ضارة بالبيئة، أو أن تمنحها شريط تطبيق التدابير الضرورية لحماية البيئة، طبقا لأحكام المرسوم90/178المتعلق بدراسة التأثير على البيئة".
 تنص المادة 18 منه على "وقف منح رخصة البناء للمؤسسات الصناعية وعلى قرض حتمية معالجة ملائمة لتصفية الملوث والمواد الضارة بالصحة العمومية والضجيج".
3-        البيئة في أدوات التهيئة والتعمير:
إن تحليل أدوات التهيئة والتعمير الجزائرية ممثلة في المخطط التوجيهي للتهيئة والتعمير PDAUومخطط شغل الأرض POS، يوضح ضعف الاهتمام بالبعد البيئي في دراسة ومنهجية إعدادها، وذلك لأن القضايا المرتبطة بمعالجة مشاكل الإسكان والمرافق، تؤثر في عملية اتخاذ القرارات وفي تحديد أولويات التهيئة والتعمير بالنسبة لصور استغلال الأرض واستعجالات تنفيذ البرامج.
4-        البيئة في صلاحيات الجماعات المحلية:
  يتضمن القانون رقم 90/08المتعلق  بالبلدية... 7بعض المواد ذات العلاقة بالبيئة والتي تندرج في صميم صلاحيات البلدية، حيث تنص المادة رقم 24 منه على "إمكانية تشكيل لجان دائمة أو مؤقتة للمجلس الشعبي البلدي، تهتم بالقضايا الحساسة للبلدية"وهو ما يوفر إمكانية إنشاء لجنة خاصة بالبيئة، إلا أن معظم المجالس البلدية الجزائرية لا توجد بها لجان خاصة بالبيئة كما أن المصالح الإدارية المكلف بها في الهيكل التنظيمي للبلديات تابعة لمديريات أخرى وليس لها هوية إدارية وهذا مؤشر صارخ لعدم إدراك الجماعات المحلية والقائمين على التهيئة والتعمير بضرورة إدراج وتنفيذ البرامج البيئية في عمليات التهيئة، مما يرفع من مستوى أدائها وكفاءاتها، كما المادة رقم 90 تضع ضمن صلاحيات البلدية الأساسية "حماية الطبيعة وعقلنة استغلال المجال"وفي المادة 93 تحمل البلديات "مسؤولية المحافظة على المواقع الطبيعة والآثار، وحماية الطابع الجمالي والمعماري كما أن المادة 107 تؤكد على تكفل البلدية "بمكافحة التلوث وحماية البيئة".
   لكن الواقع الميداني يوضح قلة اهتمام الجماعات المحلية بقضايا البيئة بالنظر لصعوبات التسيير والتهيئة والتكفل بأزمة المدينة وهذا يعكس عجزها في مواجهة مهامها المعقدة واخفاقها في بعث روح المواطنة الحضرية  التي تسمح بالارتقاء بذهنية المجتمع الحضري والاستجابة لمطالبته في حق  العيش في مدينة متوازنة.
التهيئة الحضرية والمساحات الخضراء:
   تمثل المساحات الخضراء رئة المدينة وهي بالنظر لحساسيتها ومولرفولوجيتها المكون الحضري الأكثر صعوبة في التسيير، لأنها أهم معيار يحدد مدى التوازن بين الإنسان والبيئة ومؤشر بالغ الدلالة على نوعية الحياة ودرجة الرفاه في المدن كما تعد أيضا من أكثر الأبعاد البيئية فعالية في التهيئة الحضرية والتعمير.
ويتضح تأثير المجالات الخضراء في انعكاساته الإيجابية على حياة الأفراد ونوعية الوسط بالنظر لوظائفها المتعددة التي تؤديها في خدمة السكان، ولمساهمتها في عدة فعاليات تعتبر من صميم أهداف المنفعة العامة فمن الناحية الاجتماعية والثقافية توفر المساحات الخضراء إطار يثمن ويشجع النشاطات الإجتماعية والترفيهية والثقافية ويحفز العلاقات الجوارية والحميمية بين السكان ويقوي من شعورهم بالانتماء والألفة لمناطق إقامتهم، زيادة على ترقية أذواقهم وحسهم المدني وثقافتهم البيئية.
 -من الناحية الجمالية ترتبط صورة المدينة عموما بهندسة مساحتها الخضراء وحدائقها لما تضيفه عليها من لمسات جمالية بنباتاتها المختلفة وأشكال تهيئتها وتجهيزاتها مما يخلق التوازن والانسجام بين مختلف صور استخدام الأرض، ويوفر إطار حياة وظيفي مريح، كما يمكن استخدامها في تغطية المناظر البيئية في المدينة.
    أما من الناحية البيئية، فهي تعمل على تلطيف الجو وتنقية الهواء وتوفير الظل والتخفيف من الضوضاء، إضافة إلى دورها في حماية المناطق الحساسة، كالأراضي المعرضة للانزلاق والتعرية والانجراف.
    لهذه الأسباب تعطي مخططات التهيئة والتعمير لمدن العالم اهتماما خاصا بالتخضير كمحاولة للتصالح مع الطبيعة في شكل حدائق ومنتزهات وحظائر تتناسب مع مواقع السكن والمنشآت العامة ومساحة المدن، كما تقوم الجماعات المحلية المشرفة على إدارة المدن بإعداد مخططات خاصة لتنمية الرقعة الخضراء تعرف باسم "المخطط الأخضر".
  لكننا في الجزائر بعيدون جدا عن المطابقة مع المقاييس العالمية التي تكرس مكانة المساحات الخضراء في المجال الحضري وتعتبرها من صميم عمليات التهيئة والتعمير وليس مجرد إجراءات ظرفية لتجميل المحيط.
أ‌) المساحات الخضراء في تشريعات وأدوات التهيئة والتعمير:إن قلة الاهتمام بالبيئة في التشريعات وأدوات التهيئة والتعمير الجزائرية، ينعكس على المساحات الخضراء التي هي الأقل عناية لغياب القوانين والنظم التي تضبطها وتحدد أنواعها ومعاييرها، فالقانون 90/29المتعلق بالتهيئة والتعمير في مادته الأولى، يحصر مبادرة إعداد أدوات التهيئة والتعمير في صلاحيات رئيس المجلس الشعبي البلدي وهذا يسمح له من الناحية النظرية إدراج مشاريع التخضير ضمنها كما أن المادة 31 من القانون تؤكد على أن مخطط شغل الأرضpos يحدد حقوق استخدام الأراضي والبناء ومن ضمنهاالمساحة العمومية والخضراء"كما أن المادة 20 من هذا القانون تضع تصنيفا واضحا للمساحات الخضراء يبرز الأنماط التالية "مساحات خضراء، حدائـق، وفسحات وغابات حضرية".
   أما المرسوم التنفيذي رقم 91/178 المتعلق بإجراءات إعداد مخطط شغل الأرض فيلزم في مادته 18  بوضع لائحة تنظيم تتضمن شروط شغل الأرض المرتبطة بالمساحات الفارغة والمغارس، كما ينص في المادة  30 على "منح البلدية سلطة رفض رخصة البناء في حالة التعدي على المساحات الخضراء، إذا كانت تمثل أهمية كبيرة، أو إذا كان إنجاز مشروع ينجر عنه، هدم عدد كبير من الأشجار، كما يمكن للبلدية منح رخصة البناء شريطة إنشاء وتهيئة مساحات خضراء متناسبة مع أهمية وطبيعة المشروع....8.
ب)المساحات الخضراء في صلاحيات البلدية:يضع القانون على عاتق المجلس الشعبي البلدي مهمة تأمين حاجيات السكان من المساحات الخضراء وتخصيص المواقع الملائمة لها، حيث يحصر إنشاءه في صلاحيات البلدية وحدها في حين أن القانون 90/30 المتضمن الأملاك الوطنية، يدرج في المادة 16 ضمن قائمة الأملاك الوطنية العمومية الاصطناعية، الواجب حمايتها من الجماعات المحلية "الحدائق المهيئة والبساتين العمومية".
أما بالنسبة للمكانة التي تحتلها المساحات الخضراء في الهيكل التنظيمي للبلديات فيلاحظ أنها تحتل أقساما فرعية، تتبع مصلحة البيئة البلدية، التي لا ترقى في معظم الحالات إلى رتبة مديرية مستقلة ضمن هيكل إدارة البلديات، وهي تعاني من عجز كبير في  الموارد المالية وفي نقص فادح في العمالة المؤهلة.
  ويمكن تشخيص هذا الوضع


أكمل القراءة

وهران تستضيف اليـــوم المؤتمــر الإفريقي حول الاقتصاد الأخضر


سيناقــش فيه كيفيـــة القضــاء على الفقـــر والمحافظـــة علــى التــــوازن البيئــي


تستضيف مدينة وهران، بداية من اليوم وعلى مدار يومين، مؤتمرا إفريقيا حول الاقتصاد الأخضر، سيشارك فيه مسؤولون حكوميون وخبراء من الدول الإفريقية، إضافة إلى ممثلين للمنظمات الدولية.
وسيناقش المؤتمر الذي سيحضره الوزير الأول عبد المالك سلال، التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في مجال الاقتصاد الأخضر وتقييم احتياجات القارة الإفريقية فيما يخص الدعم المالي والتكنولوجي ورسكلة الموارد البشرية، كما سيتطرق المشاركون في المؤتمر إلى سبل القضاء على الفقر من خلال إيجاد وظائف عمل في الاقتصاد الأخضر والصحة وإدارة النفايات، إلى جانب مواضيع أخرى حول الطاقات الجديدة والمتجددة والمحافظة على التوازن البيئي.
ومن المقرر أن يخرج المؤتمرون بمقترحات وتوصيات تسمح بالانتقال إلى اقتصاد يراعي أكثر البيئة والمحيط، بحسب ما علم من وزارة تهيئة الإقليم والبيئة، حيث ستشكل هذه الندوة فرصة للتطرق إلى التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في هذا المجال وتقديم اقتراحات وتوصيات من شأنها تعبيد الطريق لاقتصاد أخضر، يستجيب للأولويات الوطنية في التنمية المستدامة، كما سيسعى هذا اللقاء إلى تشجيع النقاش بين الوزراء الأفارقة وممثلي المنظمات الدولية والخبراء وكذا المجتمع المدني لتحديد محاور التعاون الدولي والجهوي بما في ذلك التعاون جنوب-جنوب والتعاون البيني الإفريقي وكذا تبادل الخبرات والتجارب الناجحة وتقييم احتياجات القارة الإفريقية فيما يخص الدعم المالي والتكنولوجي وكذا تكوين الموارد البشرية.
وستتطرق الندوة على مدار يومين إلى المواضيع المتعلقة بالقضاء على الفقر وبخلق مناصب العمل الخضراء والصحة وتسيير النفايات وأيضا تلك المتعلقة بالطاقات الجديدة والمتجددة والفعالية الطاقوية والمحافظة على التوازن البيئي ليتم في ختام الأشغال المصادقة على تقرير الندوة و إعلان وهران .
للإشارة فإن الاقتصاد الأخضر يعد أحد الأدوات لتحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة الاقتصادية والبيئية والاجتماعية الذي يستند أساسا على الأولويات الوطنية المرتبطة بالصحة والسكن والمياه الصالحة للشرب بما يسمح بمكافحة الفقر وتحسين الإطار المعيشي للسكان، لاسيما وأن إفريقيا لا تزال تواجه تحديات متشعبة ومعقدة زاد من تفاقمها هشاشة وتبعية اقتصادياتها المرتكزة أساسا على صادرات المواد الأولية والزراعية بالرغم من أنها تتوفر على قدرات اقتصادية هائلة من موارد طبيعية وبشرية، لكنها بالمقابل تعاني من نقص فادح من حيث البنى التحتية والخدمات الاجتماعية والاقتصادية.

أكمل القراءة

التلوث وراء اضطراب الأطفال نفسياً

أثبتت دراسة حديثة أن عدداً متزايداً من الأطفال في هذا العصر يعانون من اضطرابات تنموية وسلوكية نتيجة التلوث البيئي. وأكد الباحثون من جامعة أودنسي الدنماركية وجامعة هارفرد الأميركية أن نسبة الأطفال المصابين بأمراض مثل التوحد والعجز الذهني والحركة المفرطة تزداد بشكل كبير مع ازدياد التلوث، كما أن هناك أعراضاً أخرى تظهر على الأطفال في سن متأخرة مثل العنف وغيره من الاضطرابات السلوكية.
 
وأكدت الدراسة، التي نشرت في مجلة "لانسيت نورولوجي" المتخصصة بعلوم الأعصاب، أن "هذا الوباء سببه تعرض الأطفال للتسمم الذي يتسلل إلى حياتهم نتيجة التلوث"، مشيرة إلى أن "هذا التسمم البيئي يبدأ مع الأطفال منذ مرحلة الحمل".
 
وكان علماء توصلوا من قبل إلى أن بعض المواد الكيميائية، مثل الرصاص والزئبق والزرنيخ وثنائي الفينيل المتعدد الكلور، تؤدي إلى تأخر نمو حجم الدماغ وإلى اضطرابات نفسية وعقلية.
 
أكمل القراءة

"النمل المجنون" يتغلّب على "نمل النار"

"النمل المجنون يتحدى نمل النار". هذه ليست قصة خيالية بل قتال بين نوعين من النمل في الأميركتين.
 
يعيش في أميركا الجنوبية نوعان من النمل تحرص الولايات المتحدة على ألا ينتشرا فيها. ويتقاتل هذان النوعان بضراوة للاستحواذ على الغذاء وأماكن السكن في جنوب شرق الولايات المتحدة.
 
وبيّنت دراسة نشرت نتائجها دورية «ساينس» الخميس أن «النمل المجنون» يحظى بقدرة نادرة على إبطال مفعول سموم «نمل النار»، إذ يطلق سموماً مضادة خاصة به تحوي "حمض النمليك"، تلتصق بجسمه بعد تعرضه لسموم «نمل النار»، لينجح في حماية نفسه من شرور عدوّه.
 
وقال الخبير في الحشرات المفترسة من جامعة تكساس إد ليبرون: «قد يكون هذا السبب الرئيسي لانتشار النمل المجنون مكان نمل النار في المناطق التي يغزوها الأخير».
 
وحتى يتمكن العلماء من رصد عمل حمض النمليك، استخدموا طلاء الأظافر لإغلاق غدد «النمل المجنون» ووضعوه في أنابيب اختبار مع «نمل النار». وفي غياب الدفاعات الكيميائية، مات 48 في المئة من «النمل المجنون» المصاب بسموم «نمل النار»، وحين أعيد فتح غدد «النمل المجنون» نجا 98 في المئة منه.
 
وقال ليبرون إنه إن لم يحدث تطور مفاجئ فإن «النمل المجنون» سيحل محل «نمل النار» في معظم أرجاء جنوب شرق الولايات المتحدة ليصبح النوع الجديد المهيمن بيئياً.
 



أكمل القراءة

أخطر 10 حيوانات على كوكب الأرض بالصور


البعوض


يوجد في العالم 3500 نوع من البعوض*وهي أكثر الحشرات خطورةعلى كوكب الأرض لسبب بسيط، فهي تغرس سيقانها الدقيقة في جلد الإنسان لتمتص الدماء الذي تتغذى عليه وبالتالي تنقل العديد منالأمراض مثل الملاريا من إنسان إلى آخر فأكثر من مليوني شخص يموتون سنويا في العالم بسبب لدغات البعوض

*****************



من أكثر الثعابين السامة خطورة في العالم، وتوجد بكثرة في شبه القارة الهندية مثل الهند وباكستان وبنغلادش وسريلانكا حيث تعيش في الحقول والبيوت والقرى*ورغم أنها ليست أكثر الثعابين سمية فانها صاحبة الرقم القياسي في الوفيات كل عام ويمكن أن تسبب الموت خلال ساعة
*****************
الأسد الأفريقي




ملك الغابة من دون منازع* ويملك كل المقومات اللازمة لصناعة الخطر* الأنياب الحادة العملاقة قدرة الانقضاض على الفريسة والسرعة الفائقة التي تصل إلى 75 كيلومترا في الساعة*يوجد بصفة رئيسية في شرق وجنوب أفريقيا، وعندما يشعر بالجوع لا يوجدأخطر منه افتراسا في الحياة البرية على الإطلاق، مئات البشر يروحون ضحايا له سنويا، وفي تنزانيا وحدها يقتل 200 شخص كل عام





***************
تمساح المياه المالحة





يعيش هذا التمساح في المياه المالحة، ويكثر وجوده في جنوب شرق أسيا وشمال استراليا لذا يسمى أيضا بالتمساح الأسترالييصل طوله إلى 6 أمتار ووزنه إلى 1500 كيلوغرام ويعتبر من أكثر التماسيح خطورة وفتكا بالبشر* وتكمن خطورته ووحشيته في قدرته الهائلة على البقاء ساكنا لمدة ساعات طويلة قبل الانقضاض على ضحيته التي لا تجد أي وسيلة للهرب وضحاياه من البشر يصلون إلى الآلاف سنويا

********************

الفيل




عادة ينظر إلى الفيل في الحس الشعبي على أنه حيوان ودي لكن المفاجأة المزعجة للكثيرين أن الفيلة تقتل ما لا يقل عن 500 شخص سنويا في أنحاء العالم يعيش الفيل من 50 إلى 70 سنة عادة ويمكن أن يصل وزنه إلى 12000كيلوغرام وتستطيع أنيابه الحادة التي قد يصل طولها إلى 3 أمتار اختراق باب سيارة بسهولة، شديدة ناهيك عن لحوم البشر






يتبع..............


أكمل القراءة