اتفقت الجزائر وزيمبابوي على تنشيط تعاون نادر بينهما يقضي بإيواء الأخيرة
مئات من الحيوانات المتوحشة في غابات وأحراش وفيافي الجزائر. وقد وقع وكيل
وزارة البيئة وتهيئة الإقليم في الجزائر أحمد زروق أول من أمس اتفاقاً مع
هيلاري مادزيكاند،
وهو خبير في شؤون البيئة المتوحشة وموظف كبير في وزارة البيئة الزيمبابوية بهذا الشأن، يبدأ تنفيذه هذا العام، وتقدم زيمبابوي بموجبه حيوانات مفترسة مختلفة منها الأسود والفهود والنمور الإفريقية وفصائل من الغزلان والضباع المنقطة وحمار الوحش والعجول والكلاب البرية، لتعمير محميات جزائرية عديدة في شمال البلاد وجنوبها.
وفي مرحلة ثانية ستحصل الجزائر على زرافات وفيلة ووحيد القرن وغيرها، وهي كلها حيوانات كانت تعيش في الغابات الجزائرية وفي الصحراء أيضاً وتحمل الحكايات الشعبية المتوارثة عبر الأجيال الكثير من مغامرات الإنسان الجزائري مع البيئة المتوحشة التي حافظت على عذريتها حتى دخول الاحتلال الفرنسي البلاد عام 1830.
وظل الأسد سيد الغابة في الجزائر وانقرض نهائياً آخر الثلاثينات من القرن الماضي، وكان آخر أسد قتل في جبال منطقة القبائل على نحو 100 كلم شرق العاصمة الجزائر.
وتعيش في الجزائر اليوم بعض الحيوانات المتوحشة منها الفهد والضبع المنقط وأنواع عديدة من الغزال في جنوب البلاد بالمناطق الرطبة من الصحراء وهي محمية لكنها معرضة للانقراض لقلتها، بينما يعيش الضبع المخطط وابن آوى والذئب والخنازير البرية وغيرها في شمال البلاد.
وهو خبير في شؤون البيئة المتوحشة وموظف كبير في وزارة البيئة الزيمبابوية بهذا الشأن، يبدأ تنفيذه هذا العام، وتقدم زيمبابوي بموجبه حيوانات مفترسة مختلفة منها الأسود والفهود والنمور الإفريقية وفصائل من الغزلان والضباع المنقطة وحمار الوحش والعجول والكلاب البرية، لتعمير محميات جزائرية عديدة في شمال البلاد وجنوبها.
وفي مرحلة ثانية ستحصل الجزائر على زرافات وفيلة ووحيد القرن وغيرها، وهي كلها حيوانات كانت تعيش في الغابات الجزائرية وفي الصحراء أيضاً وتحمل الحكايات الشعبية المتوارثة عبر الأجيال الكثير من مغامرات الإنسان الجزائري مع البيئة المتوحشة التي حافظت على عذريتها حتى دخول الاحتلال الفرنسي البلاد عام 1830.
وظل الأسد سيد الغابة في الجزائر وانقرض نهائياً آخر الثلاثينات من القرن الماضي، وكان آخر أسد قتل في جبال منطقة القبائل على نحو 100 كلم شرق العاصمة الجزائر.
وتعيش في الجزائر اليوم بعض الحيوانات المتوحشة منها الفهد والضبع المنقط وأنواع عديدة من الغزال في جنوب البلاد بالمناطق الرطبة من الصحراء وهي محمية لكنها معرضة للانقراض لقلتها، بينما يعيش الضبع المخطط وابن آوى والذئب والخنازير البرية وغيرها في شمال البلاد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق