وهران تستضيف اليـــوم المؤتمــر الإفريقي حول الاقتصاد الأخضر


سيناقــش فيه كيفيـــة القضــاء على الفقـــر والمحافظـــة علــى التــــوازن البيئــي


تستضيف مدينة وهران، بداية من اليوم وعلى مدار يومين، مؤتمرا إفريقيا حول الاقتصاد الأخضر، سيشارك فيه مسؤولون حكوميون وخبراء من الدول الإفريقية، إضافة إلى ممثلين للمنظمات الدولية.
وسيناقش المؤتمر الذي سيحضره الوزير الأول عبد المالك سلال، التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في مجال الاقتصاد الأخضر وتقييم احتياجات القارة الإفريقية فيما يخص الدعم المالي والتكنولوجي ورسكلة الموارد البشرية، كما سيتطرق المشاركون في المؤتمر إلى سبل القضاء على الفقر من خلال إيجاد وظائف عمل في الاقتصاد الأخضر والصحة وإدارة النفايات، إلى جانب مواضيع أخرى حول الطاقات الجديدة والمتجددة والمحافظة على التوازن البيئي.
ومن المقرر أن يخرج المؤتمرون بمقترحات وتوصيات تسمح بالانتقال إلى اقتصاد يراعي أكثر البيئة والمحيط، بحسب ما علم من وزارة تهيئة الإقليم والبيئة، حيث ستشكل هذه الندوة فرصة للتطرق إلى التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في هذا المجال وتقديم اقتراحات وتوصيات من شأنها تعبيد الطريق لاقتصاد أخضر، يستجيب للأولويات الوطنية في التنمية المستدامة، كما سيسعى هذا اللقاء إلى تشجيع النقاش بين الوزراء الأفارقة وممثلي المنظمات الدولية والخبراء وكذا المجتمع المدني لتحديد محاور التعاون الدولي والجهوي بما في ذلك التعاون جنوب-جنوب والتعاون البيني الإفريقي وكذا تبادل الخبرات والتجارب الناجحة وتقييم احتياجات القارة الإفريقية فيما يخص الدعم المالي والتكنولوجي وكذا تكوين الموارد البشرية.
وستتطرق الندوة على مدار يومين إلى المواضيع المتعلقة بالقضاء على الفقر وبخلق مناصب العمل الخضراء والصحة وتسيير النفايات وأيضا تلك المتعلقة بالطاقات الجديدة والمتجددة والفعالية الطاقوية والمحافظة على التوازن البيئي ليتم في ختام الأشغال المصادقة على تقرير الندوة و إعلان وهران .
للإشارة فإن الاقتصاد الأخضر يعد أحد الأدوات لتحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة الاقتصادية والبيئية والاجتماعية الذي يستند أساسا على الأولويات الوطنية المرتبطة بالصحة والسكن والمياه الصالحة للشرب بما يسمح بمكافحة الفقر وتحسين الإطار المعيشي للسكان، لاسيما وأن إفريقيا لا تزال تواجه تحديات متشعبة ومعقدة زاد من تفاقمها هشاشة وتبعية اقتصادياتها المرتكزة أساسا على صادرات المواد الأولية والزراعية بالرغم من أنها تتوفر على قدرات اقتصادية هائلة من موارد طبيعية وبشرية، لكنها بالمقابل تعاني من نقص فادح من حيث البنى التحتية والخدمات الاجتماعية والاقتصادية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق