التغذية السليمة لأولادك خلال فترة المدرسة



تعتبر مرحلة المدرسة من المراحل العمرية الهامة التي يجب الاهتمام بها، وخاصة من ناحية التغذية. فالتغذية الصحية تضمن لطفلك الاستفادة من الناحية التعليمية، فهي أساس بناء جسم الأطفال.

كما أن تلك الفترة  هي الوقت المثالي للأطفال للتعرف على الغذاء الصحي، وفوائده الغذائية بالنسبة للجسم. فهذا هو وقت بدء الحياة الإجتماعية، فيكون للطفل مصروف الجيب المخصص له، والذي يمكنه من حرية اختيار نمط الحياة الخاصة به. والأطفال في هذه السن يتعلمون بسرعة، ويتأثرون باختيارات اصدقائهم.

في خلال تلك المرحلة المبكرة يحتاج الأطفال إلى مجموعة متنوعة من الأطعمة للحصول على نظام غذائي متوازن. كما أن مقدار النشاط البدني الممارس خلال اليوم له كل التأثير في تحديد الكم الذي يحتاج الجسم لتناوله. وعندما يكون الأطفال مشغولون بالاستذكار وممارسة الأنشطة المختلفة سواء في المنزل أو خارج المنزل فإن تناول وجبات خفيفة يكون هو الحل لدعم الجسم بالطاقة اللازمة. فعلى سبيل المثال، تناول وجبة خفيفة صحية في الصباح وأخرى في فترة الاستراحة وأخرى بعد المدرسة هي وجبات أساسية للطفل خلال اليوم.

وجبة الإفطار سر التقوق الدراسي

من الضرري تشجيع الأطفال على تناول وجبة الإفطار. فالحصول على فترة كافية من النوم، وتناول وجبة إفطار غنية في الصباح يساعدان الطفل على الحفاظ على النشاط والتركيز خلال اليوم الدراسي. كما يساعد ذلك الطفل على عدم الشعور بالجوع لفترة من الوقت. ينبغي أن يكون الأباء قدوة حسنة لأولادهم، فيساعد ذلك في تشجيع الأولاد على تناول وجبة الإفطار، عندما يقوم كل من الأم والأب بتناول وجبة الإفطار معهم. وجبة غنية من السريال أو الشوفان مع الحليب وثمرة من الفاكهة هي وجبة مثالية للإفطار صباحا.

الوجبة المدرسية

بعض المدارس يكون لديها مطعم يقدم مجموعة واسعة من الخيارات الغذائية، كما تتبع أغلبها المبادئ والإرشادات الصحية لتشجيع الخيارات الغذائية الصحية. ومع ذلك، فدائما ما تكون خيارات الأولاد تميل إلى تناول الأطعمة الأعلى سعرات حرارية دون أي قيمة غذائية. لذلك، فإن البديل الأمثل هو تحضير وجبة منزلية يصطحبها الطفل معه إلى المدرسة، وهي وسيلة ممتازة لتعليم الطفل كيفية تناول الغذاء الصحي والمساعدة في إعداده.

بعض الإقتراحات لوجبات مدرسية خفيفة

1- احرصي دائما على إضافة بعض العناصر المحببة لطفلك كبديل للأطعمة والحلويات الغير صحية كرقائق البطاطس المعدة منزليا، الفشار، قطع الكيك، الفواكه الطازجة، بعض أنواع المكسرات، العصير الطبيعي، والمخبوزات.

2- ينصح بتحضير الساندوتشات المدرسية باستعمال الخبز المصنع من الحبوب الكاملة لتجنب زيادة المواد السكرية. كما يمكن استعمال الجبن بأنواعها ونكهاتها المختلفة. من الممكن أيضا استعمال بعض الخيارات الأخرى كالمربى، الزبدة، أو النوتيلا. بالإضافة إلى ذلك، ينصح بإضافة بعض مصادر البروتين كالبيض، شرائح الدجاج، أو شرائح السمك.

3- بدلا من عمل الساندوتشات اليومية، فللتجديد يمكنك تحضير بعض المخبوزات المنزلية، المقرمشات المصنعة من الحبوب الكاملة، السمبوسك بأنواعها، أو الميني بيتزا.

4- عند تحضير الوجبة المدرسية لطفلك، تجنبي إضافة بعض الأطعمة كالأطعمة السكرية، الدهنية، أو التي تحتوي على نسبة عالية من الأملاح. علاوة على ذلك، لا ينصح باستعمال اللحوم المصنعة كالسلامي، الهامبورجر، اللانشون. أيضا، لابد من الحد من المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.

5- لا ينبغي منع طفلك من تناول الحلوى والمشروبات السكرية بشكل نهائي، لكن ينصح بالسماح بتناولها من حين لآخر للحد من أضرارها الصحية على الأطفال.

اعلمي جيدا أن عدم حصول الطفل على التغذية السليمة الكافية، فقد تتسبب في إصابة الطفل بالسمنة أو زيادة الوزن.

وجبة ما بعد المدرسة

الأطفال خلال هذه المرحلة يكون لديهم شهية متقلبة اعتمادا على مستوى النشاط المبذول، لذلك، احرصي على تقديم العديد من الخيارات الصحية لطفلك ودعيه ليختار. كما أن بعض الأطفال يتناولون كميات بسيطة من الطعام خلال الوجبات الأساسية، لذلك، احرصى على تناول طفلك وجبة خفيفة صحية بعد العودة من المدرسة، لتمده بالطاقة والعناصر الغذائية اللازمة.

على سبيل المثال، يمكنك تقديم طبق من الحساء، أو السلطة، أو بعض الفواكه، أو كوب من الحليب مع وجبة من الحبوب.

الوجبات العائلية

بالنسبة للأطفال في فترة المدرسة، فإن الوجبات العائلية هي الوقت الذي يتشارك فيه الأطفال الأحداث والأنشطة اليومية مع العائلة. لذلك، احرصى على اجتماع العائلة خلال المساء لتناول وجبة غذائية معًا.
أكمل القراءة

دور الإنسان في المحافظة على البيئة




الهدف من هذا البحث
أن يتعرف المتعلم على دور الإنسان في المحافظة على البيئة ومقاومة التلوث.


البيئة: هي كل ما يحيط بالإنسان من موجودات؛ من ماء وهواء، وكائنات حية، وجمادات، وهي المجال الذي يمارس فيه الإنسان حياته، ونشاطاته المختلفة. والبيئة السليمة هي البيئة التي سلم ماؤها وهواؤها وتربتها من التلوث.


تلوث الماء: هو اختلاط الماء بمياه المجاري أو الكيميائيات السامة أو الفلزات أو الزيوت أو أية مواد أخرى، وفي مقدور هذا التلوث أن يؤثر في المياه السطحية، مثل الأنهار والبحيرات والمحيطات، كما يمكن أن يؤثر في المياه السطحية، مثل الأنهار والبحيرات والمحيطات، كما يمكن أن يؤثر في المياه التي في باطن الأرض، والمعروفة بالمياه الجوفية، وبإمكانه أيضاً أن يسبب الأذى لأنواع عديدة من النباتات والحيوانات.

ويحدث التلوث المائي عندما يلقي الناس بكميات من المخلفات في نظام مائي ما، بحيث تصل إلى درجة لا يكون معها في وسع عمليات التنقية الطبيعية التابعة له أن تؤدي وظيفتها على الوجه المطلوب.



تلوث الهواء: يحدث التلوث الهوائي عندما تطلق المصانع والمركبات كميات كبيرة من الغازات والدخان في الهواء، بشكل تعجز معه العمليات الطبيعية عن الحفاظ على توازن الغلاف الجوي. 
وبإمكان تلوث الهواء الإضرار بصحة الإنسان والنباتات والحيوانات.



تلوث التربة: هو التدمير الذي يصيب طبقة التربة الرقيقة الصحية المنتجة، حيث ينمو معظم غذائنا، ولولا التربة الخصيبة لما استطاع المزارعون إنتاج الغذاء الكافي لدعم سكان العالم.


تعتمد التربة الصحية على البكتيريا والفطريات والحيوانات الصغيرة لتحليل المخلفات التي تحتويها، وإنتاج المغذيات، وتساعد هذه المغذيات في نمو النباتات، وقد تحد الأسمدة والمبيدات من قدرة الكائنات العضوية التي في التربة على  معالجة المخلفات، وبناء عليه، فإن في مقدور المزارعين الذين يفرطون في استخدام الأسمدة والمبيدات أن يعملوا على تدمير إنتاجية التربة، بالإضافة إلى أن ترك المخلفات البيئية فوق سطح التربة وقتاً طويلاً دون تدويرها يؤدي إلى تسمم التربة وعدم صلاحيتها للزراعة.

كيفية محافظة على سلامة البيئة
للمحافظة على سلامة البيئة يجب علينا أن نحد من التلوث، وأن نوجد حلولا لبعض المشاكل التي تتعرض إليها بيئتنا. ويتمثل دور الإنسان في المحافظة على سلامة البيئة بـ:
- الحرص على نظافة المكان الذي يعيش فيه، سواء أكان بيته أو مدينته، لأن النظافة أساس كل تقدم ورقي، وعنوان الحضارة، ومظهر من مظاهر الإيمان.
- الحرص على زراعة ما حوله من فراغات بالزهور وغيرها، وتزيين منزله وما حوله بالأشجار والنباتات، وتعليم الأبناء المحافظة على الأشجار والزهور والنباتات الموجودة في الأماكن العامة والخاصة، مع توعيتهم بأهمية زراعتها في حديقة المنزل أو داخله؛ ليتذوقوا الجمال ويحرصوا عليه.
- التخلص من القمامة بطريقة سليمة؛ لمنع انتشار الأمراض، ونقل العدوى، فلا يجب وضعها أمام المنزل أو خلفه، حتى لا تكون عرضة للعبث فتتناثر بصورة تتجمع عليها الحشرات، فتشوه صورة البيت وتضر أهله، وكذلك الحرص على عدم إلقائها من الشرفات والنوافذ. بل وضعها في حاويات مغطاة وإخراجها في المكان المخصص لها في مواعيدها.
- التخلص من المخلفات الصلبة؛ كالأوراق، والصناديق، وقطع القماش القديمة، والزجاجات الفارغة، والعلب المعدنية، وبقايا الطعام التي أصبحت من أهم مصادر التلوث؛ لأن تراكمها وتجمع المياه حولها يجعلها مرتعًا للحشرات والميكروبات ومصدرًا للرائحة الكريهة.
- الحرص في التعامل مع المياه، وعدم الإسراف في استخدامها، وكذلك عدم تلويثها بإلقاء القاذورات فيها.
- الحذر عند استعمال المنظفات الكيماوية، والمواد السامة، والتقليل منها ما أمكن، لأنها تؤثر على طبقة الأوزون، التي تحمي الأرض من أشعة الشمس الحارقة، والأشعة الأخرى الضارة.
- استخدام المرشحات التي تقي البيئة من العوادم الناجمة عن استخدام الوقود وغير ذلك، وكذلك استخدامها في الأجهزة المنزلية التي يترتب عليها ظهور عوادم ضارة كمدخنة المطبخ وغيرها.
- نشر الوعي البيئي بين الأبناء، لتوسيع آفاقهم ومداركهم حول حب العالم والكون بما فيه، ومن فيه، وكذلك نشر هذا الوعي بين الجيران والأقارب وتوجيه النصح والإرشاد لهم، والتعاون على مواجهة هذا الخطر، لما فيه صالح الفرد، والمجتمع، بل والعالم أجمع.
أكمل القراءة

نخيل البلح Date palm




نخيل البلح Date palm الاسم العلمي Phoenix dactylifera العائلة النخيليه Plamaceae الموطن الأصلي لا يزال لنخيل البلح غير معروف وهناك العديد منه

 

الموطن الأصلي
لا يزال لنخيل البلح غير معروف وهناك العديد من الآراء عن موطن النخيل والذي يعتبر من أقدام أشجار الفاكهة.
ويعتقد ديكاندول أن مواطن النخيل هو المناطق الحارة الممتدة من غرب أفريقيا حتى حوض نهر السند فيما بين خطي 15 و 30 شمال خط الاستواء. ومن هذه المناطق انتشر النخيل إلى الهند ومن ثم إلي الشرق الأقصى.
وهناك بعض الآراء مثل O.Beccari تقول أن منطقة الخليج العربي هي المواطن الأصلي الذي نشأت فيه شجرة النخيل ومنها انتقلت إلى بابل (العراق)
كما يقول آخرون أن الإحساء هي موطن النخيل.
زراعة النخيل قديمة جداً وتعود إلى أكثر من عشرة آلاف سنة، وقد ادخل العرب زراعة النخيل إلى الأندلس في القرنين السابع والثامن الميلادي
وأما في أمريكا الشمالية والجنوبية فقد دخلت زراعة النخيل في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي، وفي نهاية القرن التاسع عشر أدخلت زراعته إلى الولايات المتحدة وذلك عن طريق الفسائل التي نقلت من العراق وإيران وتونس والجزائر.
منطقة الخليج العربي تعد أوسع مناطق النخيل في العالم ويعتبر النخيل من أشجار الفاكهة المهمة.
وأهم البلاد زراعة للنخيل هي العراق والمملكة العربية السعودية وإيران ومصر والجزائر والمغرب وباكستان وتنتج هذه الدول أكثر من 80 % من الإنتاج العالمي. ويزرع النخيل أيضا في السودان وليبيا وتونس والولايات المتحدة الأمريكية.

الأهمية الاقتصادية
لنخيل البلح أهمية اقتصادية بالغة في المناطق الصحراوية التي تنتشر زراعته فيها.
وتعتبر التمور من أهم المواد الغذائية في المناطق الصحراوية في غرب أسيا وشمال أفريقيا منذ القدم.
وكذلك كانت وما زالت التمور تشكل في جزيرة العرب واحداً من أهم المصادر الغذائية نظراً لقيمتها الغذائية المرتفعة.
ويعتبر التمر ماده غذائية متكاملة وغذاء صحي ومركز طبيعي.





تمتاز التمور على كثير من الأغذية لاحتوائها على العناصر الغذائية المفيدة للإنسان وتحتوي الثمار على
70.6 % ماء 1.9 % بروتين 5.5% مواد زيتيه
1.2 % أملاح معدنية 13.8 % كربوهيدرات 10 % فضلات
كما تحتوي على العديد من الفيتامينات وأهمها فيتامين أ، ب1، ب2، وفيتامين ج.




أما البذور فتحتوى علي
9.2 % ماء 23 % كربوهيدرات 8.5 % مواد زيتية
5.4 % بروتين 23 % ألياف
ويعتقد أن النوى غذاء حيواني جيد وله تأثير قوى في التناسل لما يحتويه من تأثير هرموني.
تؤكل التمور طازجة في موسم النضج أو مجففة أو محفوظة لبقية اشهر السنة ويصنع من الثمار المربيات والحلوى والفطائر والبسكويت ويستخرج منها الدبس والسكر كما يصنع منها الخل والكحول الطبي
أما البذور فيستخرج منها الزيت. ويستخدم النخيل في صناعة الكراسي والمناضد وأشكال الأثاث الأخرى.
كما وأجريت عدة بحوث وتجارب لاستخلاص الأنواع المختلفة من السليلوز لاستخدامها في صناعة الورق.


فوائد التمر
1. يقوى ويساعد عضلة الرحم على العمل إثناء ألولادة.
2. مصدر طاقة لاحتوائه على نسبة عالية من سكر الفاكهة.
3. يساعد على الشفاء من العمى الليلي لاحتوائه على فيتامين أ.
4. يضفى ألسكينه والهدوء على الأعضاء المتوترة والنفوس القلقة.
5. يساعد على تقويه العضلات لاحتوائه على فيتامين ب1.
6. يساعد على شفاء آفات الكبد لاحتوائه على فيتامين ب2.
7. غذاء للخلايا ألعصبيه ويساعد على النشاط الجنسي لاحتوائه على الفسفور.
8. فاتح للشهية
9. علاج للمصابين بفقر الدم وكسل الأمعاء.
10. يفيد في حالات الانمياء لا احتوائه على نسبة عالية من الحديد. 

 

الوصف النباتي
نخيل البلح شجرة معمره لها ساق غير متفرعة اسطوانية خشبية يتراوح طولها بين 10 إلي 20 م مغطاة بليف ينمو من قاعدة الأوراق ويحيط بالساق ليحميها من العوامل الخارجية.
ينمو الساق سنويا في حدود 20 إلي 30 سم. الجذور غزيرة وتخرج من قاعدة الجذع ويصل طولها من 12الي 20 م وبعضها فوق سطح التربة على ارتفاع 25-35 سم، وتتحمل الجذور الغمر بالماء إذ لا تتلف ولا تتعفن.
الأوراق (السعف) مركبه ريشية وكل وريقه يطلق عليها اسم خوصه ويبلغ طول الورقة كاملة النمو من 3 إلي 5 م ويختلف نموها حسب الظروف البيئية من درجه رطوبة وحرارة ومواد غذائية.
تتركب الورقة من عرق وسطي متين يحمل على جانبية وريقات (خوص) وتغطي الوريقات بطبقه من الخلايا السميكة وتحتوى على ثغور (مسام) غائرة وتتحور الوريقات القاعدية إلى ما يشبه الأشواك.
تعطى الشجرة الواحدة سنويا بين 8 إلي 12 ورقه وتعيش الورقة من 4 إلي 7 سنوات وبعد ذلك يصفر لونها وتذبل وتتدلى على الساق ولكنها لا تسقط وتبقي حتى تزال بواسطة المزارع.


نخلة البلح ثنائية المسكن والنورة الزهرية عبارة عن اغريض Spadix متفرع ويوجد به عدد كبير من الشماريخ Spikes متصلة إلى محور لحمى وهى موجودة داخل غلاف صلب هو الاغريض Spathe والذي ينشق عندما تنضج الأزهار.

وتحمل الأزهار شماريخ زهرية عددها من 25 إلي 100 شمراخ Spikelets طولها من 6 إلي 36 بوصه ويوجد حوالي 8000 إلي 10.000 زهره في النوره المؤنثة.
الأزهار المؤنثة لها 6 أقلام شعاعيه و3 كرابل منضغطة مع بعضها وثلاث بتلات وأيضا ثلاث سبلات متحدة جيداً مع بعضها ولا تظهر سوى قمتها متشعبة، وتبدوا الأزهار على مسافات متقاربة على الشماريخ وهي مستديرة تقريبا على هيئة كتل جلدية ولكل واحده ميسم وقمة البتلات ظاهرة قليلاً عند القمة.
الزهرة المذكرة لها 6 أقلام محاطة ببتلات شمعية تشبه الحراشيف ولكل زهره 3 سبلات ويكون التزهير في الربيع المبكر.
الثمرة لبيه Berry وثمرة النخيل هي البلحة وهي غضه لينه لان الطبقة الداخلية من جدارها غير متخشبة وللثمرة ثلاث طبقات خارجية رقيقة ووسطي لحمية والداخلية على شكل غشاء رقيق يحيط بالبذرة
وعند نضج الثمرة تجف الطبقة الخارجية فتلتصق بالطبقة الوسطي اللحمية وفي بعض الأصناف تكون القشرة سهله الانفصال.
البذرة كبيرة ومتوسط وزنها من 5 إلي 20 % من وزن الثمرة وتحتوي كل ثمرة على بذره واحده لها اندوسبيرم قرني يشغل معظم حيز البذرة بينما يحتل الجنين جزاء ضئيلاً جداً.
يبدأ التخيل في الأزهار عندما يصل عمر الفسائل 4-5 سنوات ويكون المحصول تجارياً عندما يكون عمرها 6-8 سنوات.

 

العوامل البيئية المؤثرة على أنتاج النخيل وعمليات الخدمة الزراعية
درجة الحرارة
شجرة النخيل من الأشجار المحبة للحرارة المرتفعة ولكنها في نفس الوقت تتحمل درجة الحرارة المنخفضة حتى -10 وتتحمل درجة الحرارة المرتفعة حتى أكثر من 50 درجة
وإذا كانت أشجار النخيل تنمو في درجات مختلفة من الحرارة فأنها لا تزهر إذا كان متوسط درجة الحرارة السنوية دون 18 درجة بل وتحتاج إلي درجة حرارة مرتفعة لنضج الثمار
فالأصناف الطرية (غير القابلة لتعبئة) تحتاج إلى درجات حرارة يزيد متوسطها عن 27 درجة وذلك خلال فترة نضج الثمار.
.
أما الأصناف الجافة ونصف الجافة تحتاج إلى متوسط درجة حرارة أكثر من 32 درجة.
هذا ويختلف مجموع الوحدات الحرارية التي تحتاجها الثمار لنضجها حسب الصنف وتبلغ خلال الفترة من مايو حتى أكتوبر
بالنسبة للأصناف الطرية حوالي نصف ما تحتاجه الأصناف الجافة ومن هنا نرى الاختلاف الكبير في المتطلبات الحرارية بين الأصناف الطرية والجافة، وهذا يستوجب اختيار الصنف المراد زراعته في منطقة ما حسب الظروف الحرارية لهذه المنطقة.
إذاً ينمو النخيل في (أجواء متباينة ولكنه لا يزهر ألا في الأجواء التي تبلغ فيها درجة الحرارة في الظل 18 م علي الأقل ولا تنضج الثمار ألا إذا تجاوزت درجة الحرارة 25 م.
وتعتبر درجة الحرارة المثلي للنخيل من 32 إلي 38 م.
ويمكن مناقشة تأثير درجات الحرارة المختلفة كالتالي
درجات الحرارة المرتفعة
يجب تراكم عدد معين من درجات الحرارة (محسوبا بطريقة خاصة) لإنضاج ثمار التمر، ولذا تختلف الأصناف التي تزرع في المناطق المختلفة.
2. يتزايد أنبات حبوب اللقاح مع ارتفاع درجات الحرارة من 7.5 إلى 33 م ويقل كثيراً عند درجة حرارة 43 م.
3. تقل نوعية الثمار إذا تعرضت لفترات درجات حرارة مرتفعة ورطوبة نسبية منخفضة خاصة في الفترات الأخيرة من نمو الثمار.
درجات الحرارة المنخفضة
يتأثر النخيل بدرجات الحرارة المنخفضة. وتتحمل النخلة الصقيع لدرجة ما اذا
كان التعرض لفترة قليلة، ويختلف مقدار الضرر من هذا التعرض حسب الأتي
1. الصنف
2. عمر النخلة (يقل مقدار التأثر مع زيادة العمر)
3. سرعة الانخفاض والارتفاع في درجة الحرارة
4. مدى الانخفاض في درجة الحرارة
5. هل هذا الانخفاض تدريجي أم مفاجئ
6. الحالة الفسيولوجية للأشجار، كلما كانت الأشجار بها كمية اكبر من المواد
الغذائية المخزنة كلما قل التأثير عند تعرضها للصقيع.

الرطوبة النسبية
يتأثر النخيل بدرجة الرطوبة النسبية للهواء، وبشكل عام تنمو الأشجار بصورة جيدة في الرطوبة المرتفعة لكن نضج الثمار يحتاج إلى جو شديد الجفاف وأفضل الثمار تتشكل في المناطق الجافة والحارة.
هذا والرطوبة الهوائية المرتفعة تؤدي إلى إصابة الثمار بالأمراض الفطرية مثل الخامج (تعفن العذوق المذكرة) والتشطيب و اسوداد القمة (للثمار في طوري الكمرى والبسر).
وتؤثر الأمطار على أنتاج النخيل تأثيراً سلبياً، فإذا سقطت الأمطار بعد عملية التأبير مباشرة فلابد من أعادة عملية التأبير ثانية.
وإذا كان سقوط الأمطار أثناء نضج الثمار تتأخر عملية النضج وتنخفض نوعية الثمار.
لذا فأن أفضل الثمار تتشكل في المناطق التي لا يصيبها المطر في فترة التأبير ونضج الثمار وفي بعض البلدان تغطي كيزان النخيل بأكياس لوقيتها من الأمطار.
الرياح
الرياح قد تحدث أضرارا في بعض الأحوال التالية
1 . النخيل المسن أو الذي قلعت جميع فسائله من حوله
2 . الأضرار بعمليه التلقيح
3 . الأضرار بشكل الثمار
4 . الرياح الحارة الجافة تزيد من نسبة الثمار الحشف (الجافة)

الضوء
قلة الضوء أو التضليل تودي إلى قلة المحصول ورداءة جودته
التربة
ينمو النخيل على مختلف أنماط الترب ولكن أفضلها هي التربة الخصبة جيدة الصرف كالتربة الطينية المشكلة من رواسب السيول.
كما وينمو النخيل في التربة الرملية ويكون أسرع في الأثمار ولكن نموه وأثماره في التربة الطينية أفضل بكثير.
أشجار النخيل تتحمل الملوحة المرتفعة.

التسميد
تحتاج أشجار النخيل إلى السماد الذي تتوقف كميته على نوع التربة وعمر الأشجار. وتحتاج النخلة إلى حوالي 20-50 من السماد العضوي حسب عمرها وذلك أما بنثره على التربة وتقليبها أو بوضعه في حفره في احد جوانب الشجرة وعلى بعد حوالي متر منها وعمق 30 إلى 40 سم ثم تطمر بعد ذلك.
كما وتسمد بكميه 3-5 كغم من السماد الازوتى والفسفوري لكل شجره وذلك على دفعتين قبل التزهير وبعد عقد الثمار.

الري
يتوقف نجاح زراعة النخيل إلى حد بعيد على كمية المياه المقدمة لها ويختلف ري النخيل باختلاف اعماره وطبيعة التربة والمناخ. فالنخيل الحديث يروى كل 2ـ3 أيام في الترب الرملية وكل 4ـ5 أيام في الترب الصفراء وبعد تكون الجذور يروى مرتين أسبوعيا في الترب الرملية ومره في الترب الصفراء.
بعض المزارعون يروون الفسائل يومياً خلال الأربعين يوماً الأولى لزراعتها بمعدل 1ـ2 صفيحه من الماء، هذا ويجب أن تبقي التربة حول الفسائل الحديثة رطبه ولكن على أن لا تزداد رطوبة التربة كثيراً حتى لا تختنق الجذور.


التكاثر
يتكاثر النخيل أما بواسطة البذور (النوى) أو بالفسائل. البذور هي الأصل في تكاثر النخيل وهذا هو السبب في ظهور أصناف مختلفة الصفات من النخيل.
وهذه الطريقة غير جيدة لأنها تختلف صفات النبات الناتج عن صفات الأم ويطلق عليه دجل أو مجهول أو رعال.
تعطى كل مئة بذره من 42 وحتى 56 % من الأشجار المذكرة والباقي أشجارا مؤنثه. تبدأ الأشجار المذكرة بالأزهار اعتباراً من السنة الرابعة أما الأشجار المؤنثة فتزهر اعتباراً من السنة السابعة.
أما ألطريقه المثلي لتكاثر النخيل فهي بالفسائل وهي عبارة عن أفرع جانية قصيرة تنمو من البراعم ألعرضيه حول قواعد الأشجار الأم.
تفصل الفسائل لغرسها في المشتل بعد أكمال نموها وبلوغها السن المناسب. وتعطى النخلة الواحدة بين 10ـ 25 فسيله
وعندما يكون عدد الفسائل كثيراً حول ألشجره إلام يجب أن تخف بحيث تكون متباعدة عن بعضها ليكبر حجمها وتعطى جذوراً وكذلك لتنمو ألشجره إلام بشكل جيد.
والشروط الواجب توافرها في الفسيلة
1. لا يقل عمرها عن سنتين ويفضل ما كان عمرها 3 ـ 4 سنوات
2. أن يكون لها مجموع جذري، لان نسبة نجاح الفسائل عديمة الجذور منخفضة جداً
3. أن تكون الفسائل ناضجة ومكتنزة بالغذاء ويبلغ قطرها 20ـ 35 سم
4. أن يكون سطح الانفصال مستوياً ونظيفاً حتى لا تتعفن الفسائل
5. ألا يكون التقليم جائراً وتكون خاليه من الأمراض
6. يفضل الفسائل التي تؤخذ من ارض بعليه لأنها تكون أوفر جذوراً وأكثر نجاحاً من
التي تؤخذ من ارض مروية
7. أن يكون متوسط الحجم ( 10 ـ 15 كجم )


التلقيح في النخيل
شجره النخيل وحيده الجنس ثنائيه المسكن، اى أن الأشجار المذكرة موجودة على نبات والمؤنثة على نبات أخر. وتختلف فترة الطفولة في نخيل البلح حسب الصنف وحسب التربة وطريقة التكاثر وعموما
1. فترة الطفولة في النباتات المكثرة حضرياً 3ـ 6 سنوات
2. فترة الطفولة في النباتات المكثرة بالبذرة حوالي 10 سنوات
3. النخيل المزروع في ارض ضعيفة طفولته اقصر من المزروع في الأراضي القوية
ويمكن أن يتم التلقيح في النخيل عن طريقة الرياح ولكن هذا يتطلب تواجد نصف عدد الأشجار في المزروعة كنخيل مذكرة، لذا يتوقف نجاح المحصول على عمليه التوبير (إيصال حبوب اللقاح إلى الأزهار المؤنثة) والتي تجرى في الجو المشمس غير الغائم وغير المطير وفي الأيام قليلة الرطوبة الهوائية وعديمة الضباب.
الطريقة المتبعة في التأبير هي وضع عده خصل من الأزهار المذكرة في داخل قنو الأنثى بعضها يربط لعدد أيام وبعضها لا يربط وذلك حسب صنف النخلة أو تنثر حبوب اللقاح الموضوعة على قطعه من القطن.

 

تحضير اللقاح
عند نضج الاغريض المذكر يقطع ويشق وتستخرج الشماريخ منه وتنشر لتجف في مكان بعيد عن الشمس والتيارات الهوائية الشديدة وذلك لمدة 1 إلي 2 يوم لتفتح المتوك.
ويفضل استخدام حبوب اللقاح الناتجة في نفس الموسم حيث ترتفع حيويتها عن الحبوب المخزنة والقديمة ولكن قد تستدعي الظروف استخدام حبوب لقاح مخزنة لتلقيح الأصناف المبكرة من إناث النخيل.
ومن الممكن حفظ حبوب اللقاح دون أن تفقد حيويتها لمدة تصل إلى سنة.
ولإجراء عملية التلقيح تنفض الشماريخ المذكرة على الأزهار المؤنثة المتفتحة ثم يوضع أربعه شماريخ أو أكثر في وسط كل عذق (حيث توضع الشماريخ المذكرة في وضع معاكس لاتجاه الشماريخ المؤنثة) ثم يربط (يختلف عدد الشماريخ المذكرة المستخدمة حسب الصنف)

ويؤدي هذا الأجراء إلى رفع نسبه العقد ويرجع ذلك للأسباب التالية
1. رفع درجة الحرارة في الأغاريض بمقدار 2-5 م
2. زيارة الرطوبة النسبية حول الأزهار فيبقى الميسم في حالة جيدة لفترة أطول
3. يقلل التكييس من تساقط الثمار وقد يعيق من الأصابه بالحشرات
الأثر الجانبي لحبوب اللقاح (اثر اللقاح على صفات الثمار)
في نخيل البلح توجد ظاهرة تسمى الميتازينيا Metaxinia حيث يكون لحبوب اللقاح تأثير مباشر على صفات الثمرة.
فقد وجد أن مصدر حبوب اللقاح قد يؤثر في موعد نضج الثمار، لون الثمار، شكل الثمار، نسبة السكر، ونسبة الألياف.
وهذا التأثير غير مورث ويرجع إلى أسباب فسيولوجية. لذا يجب الاهتمام باختبار الأفحل المستخدمة كما تؤثر حبوب اللقاح على الأندوسبرم وصفاته وهذا التأثير يعرف باسم الزيناXenia
وفي هذه الحالة يكون تأثير اللقاح على التركيب الوراثي مباشرة (حيث يحتوي الأندوسبرم على 3N من الكروموسومات، منها 2N من الأم و N من حبة اللقاح.


انتخاب الأفحل
يجب أن تتوفر في ذكر النخيل التالي
1. تناسب نضج حبوب اللقاح مع وقت الأزهار من الأناث أو يسبقه قليلاً
2. التوافق بين حبوب اللقاح والأناث
3. توفر حيوية حبوب اللقاح
4. أنتاج عدد كبير من الأكمام
5. أعطاء حبوب لقاح ذات تأثير جيد على صفات الثمار في الأناث
حيث ثبت أن لحبوب اللقاح في ذكر النخيل تأثير على الصفات الثمرية للإناث وهذه الظاهرة تسمى (الميتازينيا) حيث تتأثر الثمار حسب نوع الذكر المستعمل لقاحه.

 

مدة استقبال الأزهار للقاح
تبقى مياسم الأزهار المؤنثة صالحة للتلقيح لمدة 3-4 أيام بعد انشقاق الأغاريض المؤنثة وذلك في معظم الأصناف.
وقد تطول هذه المدة من 8 إلى 10 أيام في بعض الأصناف، وقد تصل إلى 15 يوماُ.
إلا انه يجب آلا يتأخر التلقيح عن 4-5 أيام بعد انشقاق الأغاريض المؤنثة وبذلك تعقد اكبر كمية من الثمار.

عدد الذكور اللازمة
تختلف الذكور في عدد الأغاريض، كمية الشماريخ داخل الاغريض، وكمية حبوب اللقاح في الشماريخ. وعموماً الاغريض المؤنث يلزمه 5 شماريخ مذكرة.
الاغريض المذكر يحتوي على 180 شمراخ في المتوسط. فلو فرضنا أن النخيل المذكر تحتوي الواحدة على 10 اغاريض يكون عدد الشماريخ في النخلة هو 10×180 = 1800 شمراخ.
إذا عدد الأغاريض المؤنثة التي تلقح من فحل واحد 1800/5= 10 اغريض، وبما أن متوسط ما تحمله الشجرة الأنثى هو 10 اغاريض، إذا عدد الأشجار المؤنثة التي يمكن تلقيحها بذكر واحد هي 360/10=36 شجره وعاده ما يستعمل ذكر لكل 25 أنثي.


عمليات الخدمة الزراعية
خف الثمار
يجرى خف الثمار في الأصناف المتميزة مرتفعة الثمن بغرض
1. زيادة وزن وحجم الثمار وتحسين صفاتها
2. التبكير في النضج وتجانسه
3. تنظيم الحمل والتوازن بين النمو الخضري والثمري
ويتم الخف بأجراء احد الطرق التالية
إزالة بعض العذوق كاملة بحيث يبقى على النخلة من 8 ـ 12 عذقاً ويتوقف ذلك
على قوة النخلة وعدد الأوراق الخضرية الموجودة عليها
2ـ تقصير الشماريخ على العنق أو إزالة بعض الشماريخ من وسط العذق أو كلاهما. وتعتمد الطريقة المستخدمة على الصنف والرطوبة النسبية في المنطقة.
3ـ خف الثمار في طور متقدم (مرحلة متقدمه من الكمرى) ويجرى هذا في صنفي الحلوة والمكتومي في المدينة المنورة وكلاهما أصناف خاليه من المواد القابضة.
ويجب مراعاة الاتى في عمليه الخف
1. أجراءها في وقت واحد للحصول على ثمار متماثلة
2. الثمار الموجودة على الشماريخ الخارجية تكون اكبر حجماً في الثمار
الموجودة على الشماريخ الداخلية، لذا يفضل إزالة الشماريخ ألداخليه
3.في الأصناف ذات الشماريخ الطويلة يفضل أزاله ثلث طول الشماريخ أو أجراء هذا الخف بالإضافة إلى أزاله الشماريخ من وسط العذق
التقويس أو تدليه عراجين النخيل
بعد التلقيح والإخصاب يكبر حجم الثمار بسرعة لذا لابد من تدلى عراجين النخيل قبل أن تتصلب عيدانها وتتقصف
كما وإذا تركت وشأنها يصعب جنى الثمار لذا يوصي إلى ضم الشماريخ إلى بعضها البعض وتدلى إلى أسفل ثم تثنى العراجين برفق وتشد إلى ما يجاورها من الجريد.
والأسباب المهمة لإجراء هذه العملية
1. منع تشابك العرجون مع الخوص والسعف لمنع خدش الثمار وتسهيل عمليه الجمع والحصاد
2. منع كسر العرجون في حالة زيادة وزن العذق كثيراً
3. تحسين تعريض الثمار للضوء فيتحسن تلوينها
التكميم
وتتم هذه العملية في بداية طور الخلال لعدة فوائد منها
منع تساقط العذوق إلى الأرض وتعرضها للتلوث بالأتربة والرمال وكذلك تقليل
الأيدي العاملة لجمع المحصول
2. قلة التعرض للإصابة بالحشرات والطيور
3. في الجهات التي يشتد فيها الجفاف والحرارة مع الرياح فان هذا الأجراء يرفع نوعية الثمار الناتجة
التقليم
إزالة الكرب وتقليم الأوراق (السعف)
التكريب
أزاله قواعد السعف مع الليف الذي يتخللها
انشاء مزارع النخيل
تغرس الفسائل في المشاتل المعدة لذلك في جور أبعادها 50×50×50 سم وعلى مساحة 2 م عن بعضها البعض. وبعد قلعها من المشتل تزرع في الأرض المستديمة على بعد 10×10 م إذا كانت تزرع بينها أشجار فاكهه أو على بعد 8×8 م إذا كانت تزرع بينها الإعشاب العلفيه أو الخضر.
ويزرع بين الأشجار المؤنثة عدد من الأشجار المذكرة الجيدة والمعروفة بجوده طلعها لتلقيح الإناث وذلك بنسبة 5-6 أشجار مذكره لكل 100 شجره مؤنثة
أطوار النمو في ثمار البلح
تمر الثمار بعد عقدها بأطوار مختلقه حتى يتم اكتمال نموها ونضجها وهى
الطور الأول ويسمى حبابوك Hobabook ويبدأ هذا الطور بعد التلقيح
بفترة قليلة ويمتد لفترة 4-5 أسابيع وتأخذ الثمرة شكل مستدير.
2ـ الطور الثاني ويسمى كمرى Kimri وفيه تنمو الثمرة وتستطيل وتكون الزيادة خلال هذا الطور سريعة. وطعم الثمار في هذا الطور قابض ما عدا في أصناف حلوة المدينة ويستمر من 8-12 أسبوع
3- الطور الثالث ويسمي خلال Khalal ويتصف هذا الطور بالبطء في زيادة الوزن
ويزداد خلاله تراكم السكر ويصبح حلو المذاق ولكن يكون مصحوباً بطعم قابض
في بعض الأحيان ويستمر هذا الطور من 3ـ5 أسابيع (يسمى هذا الطور في
الإحساء و الخبر ونجد بسر وفي الحجاز زهو
4ـ الطور الرابع الرطب Rutab ويبدأ الارطاب من قمة الثمرة في خلال 2ـ4
أسابيع من نهاية الطور السابق، وفي بعض الأصناف الجافة ونصف الجافة لا
تمر بهذا الطور
5ـ الطور الخامس التمر Tamar يتم فقد الماء لتصبح الثمار أما نصف جافه أو جافه حسب الصنف


أكمل القراءة

المعلومات الأولية إذا قررت أن تربى الكنارى








ـ الكنارى لا يربى فى الشرفات أو البلكونات ـ يربى فقط داخل المنزل فيجب أن تكون له حقوق داخل المنزل مثله مثل أي فرد فى العائلة .


ـ لا تشترى الكنارى إلا من مصدر موثوق منه لأن تحديد الطائر الجيد من الطائر الغير جيد يحتاج إلى خبير فى الكناريا لأنه ليس من السهل إطلاقا التمييز بين الذكر والأنثى .


ـ الكناريا طائر حساس للغاية فهو لا يحب الإزعاج فيجب توفير مكان هادئ فى المنزل لتربية الكنارى على أن يكون هذا المكان مرتفعاً عن الأرض بمقدار مناسب بحيث لا يكون عرضة للهو الأطفال أو هجمات الحيوانات المنزلية الأخرى التى قد تتواجد بالمكان .


ـ الكناري على غير الطيور الأخرى فهو يستغرق فى نوم عميق ويجب أن تستمر ساعات نومه إلى 8 ساعات حتى يشعر بكفايته من النوم لذلك يجب الحرص على وضع قفص الكنارى فى مكان به إضاءة خافتة وغير مزعجة ليلاً



ـ الكناريا تحتاج إلى صبر طويل فى تربيتها ـ وكلما صبر المربى كلما كانت النتائج مذهلة ـ وهي من أمتع الهوايات إلى قلبى


ـ حاول أن يكون مكان قفص الكناريا فى مكان ليست به إضاءة مباشرة فقط قربه من شرفة المنزل ولكن إحترس من أشعة الشمس المباشرة .


ـ إبعد القفص عن مصادر تلويث الهواء والروائح الكريهة وروائح المطبخ فهي قاتلة للكنارى


ـ العدو الأول للكناريا هو التيارات الهوائية باردة كانت أم ساخنة ـ لا تجعل قفص الكناريا عرضة للتيارات الهوائية .


ـ يجب أن تعلم أن هناك فترة يدخل فيها طائر الكناريا فى ما يعرف بفترة طرح الريش (( القلش )) فى هذه الفترة يكون الطائر فى حالة شبه خمول وريشه يتساقط فى كل مكان كما أنه ينقطع عن التغريد ويحتاج لعناية غذائية فائقة ، فيجب أن تتحمل الكنارى فى هذه الفترة التى قد تمتد لشهر ونصف .


شراء الكنارى :


كما قلت سابقاً أهم شيء فى شراء الكنارى هو المصدر ـ لا تشترى أي كنارى من مصدر لا تعرفه فشكل الكنارى 
الذكر لا يختلف عن الأنثى ـ كما أن صغار الكنارى يصعب تحديد عمرها إلا بواسطة خبير .


راقب الكنارى الذى تنوى شراؤه إنظر إلى أنفه هل به إفرازات أم لا ـ ريشه مرتب ونظيف أم لا ـ عينيه يجب أن تكونا لامعتين بدون إفرازات ـ يجب أن تكون أرجله سليمة ولامعة ـ برازه يجب أن يكون متماسكاً وليس سائلاً ـ حركته طبيعية فى القفص ونشيط ـ ألا يكون واقفاً هزيلاً ومنفوشاً فهذه علامة على مرضه.


يجب أن تمسك الكنارى بين يديك لكي تتأكد من سلامة عظامه وقفصه الصدرى مع تقريب أنفاسه من أذنك يجب أن تكون أنفاسه طبيعية بلا حشرجة ـ وهذه هي الطريقة السليمة للإمساك بالكنارى :



التفريق بين الذكر والأنثى :


من أصعب أمور تربية الكنارى وتحتاج إلى خبير ـ فالكناري لا يبلغ إلا بعد عمر تسعة أشهر ، وقبل ذلك يكون الذكر مثل الأنثى من ناحية الشكل والأعضاء التناسلية ـ كما أنهما يصدران نفس الأصوات .


بعد بلوغ الكنارى عمر التسعة أشهر يستطيع الخبير فقط التعرف على الذكر من خلال عضوه التناسلى وعلى الأنثى من خلال المسافة بين عظمتي الحوض


أما العلامة الأكيدة فى التفرقة بين الذكر والأنثى هي التغريد ـ فالذكر وحده هو المغرد أما الأنثى فهي تصدر صفارات قصيرة ليست تغريداً .


نمط الحياة :


ذكر الكنارى البالغ لا يعيش إلا وحيداً ـ ولا يجتمع مع الأنثى إلا فى موسم التزاوج وحضن البيض والصغار فقط .


فالكثير من المبتدئين يقعون فى خطأ كبير عندما يجلبون زوج من الكناريا ويتركوهما فى قفص واحد ـ فى أغلب الأمور تحدث معارك دامية تنتهى معظمها بموت أحد الزوجين.


أما الأناث فيمكنها العيش فى قفص به أكثر من أنثى بغير مشاحنات تذكر ـ كذلك الصغار طالما لم يبلغون


التغدية :


من أهم الأمور التى يجب الإعتناء بها فى تربية الكنارى هي الغذاء ـ حيث أن الكنارى يحتاج لأكثر من مصدر للغذاء بخلاف الحبوب ـ ومن أمثلة الأغذية المهمة للكناريا .


ـ الفلارس والبعض يعرفه بإسم حبوب الكناريا
ـ القليل من الدنيبة والبنكم مخلوطين على الفلارس
ـ القليل من بذر الفجل مخلوطا بالفلارس
ـ البيض المسلوق ـ يجب أن يأكل الكنارى البيض المسلوق (( الصفار والبياض )) مرتين على الأقل فى الإسبوع ـ لإمداده بالبروتين والفيتامينات المهمة .
ـ الخضروات مثل الخس والجرجير


النظافة : 


طائر الكنارى حساس جداً ومن أكثر الأشياء التى تزعجه هي عدم نظافة القفص ـ يجب أن يقوم المربى بنظافة دورية ومستمرة للقفص


يجب توفير حمام ماء فى فترة الصيف لكي يستحم الكنارى ويحافظ على رطوبة ريشه ودرجة حرارة جسمه ـ وحمام المياه هو عبارة عن طبق صغير به مقدار من المياه بحيث يقوم الكنارى برش هذه المياه على ريشه ـ ولكن مع مراعاة ألا تتسبب هذه المياه فى غرق الطائر .


يجب أن يكون القفص مناسب للطائر بحيث يشعر فيه بحرية عندما يفرد جناحية أو عند إنتقاله من مجثم إلى آخر.


الكنارى لا يحتاج إلى أقفاص كبيرة الحجم ـ وتباع فى الأسواق أقفاص مخصصة للكنارى تكون معدنية وسهلة التنظيف وخفيفة ـ وهذه أمثلة لبعض أقفاص الكناري
تختلف أقفاص الطيران عن أقفاص التزاوج والتى تكون مقسمة إلى خانات يوضع بكل خانة طائر واحد فقط


التزاوج فى الكنارى :



ـ فى البداية يجب إختيار ذكر وأنثى جاهزان للتزاوج ـ وأن تقرر أن الكنارى جاهز للتزاوج أمر غير سهل بالمرة ويتوقف على عوامل عديدة :


ـ أن يكون الوقت هو موسم التزاوج والذى يبدأ فى فبراير من كل عام .


ـ يجب أن تزيد أعمارهما عن ثمانية أشهر أو أكثر ـ فالكنانير الصغيرة لا يمكن أن تفرق بين الذكر والأنثى فيها


ـ يجب ألا يكون الذكر أو الأنثى فى فترة تبديل الريش ـ وهى ما تسمى بفترة قلش الريش ويكون فيها الطائر ضعيفا غير إجتماعى ورافضا للتزاوج بالمرة 


ـ يجب أن تكون الأنثى أصغر من الذكر قليلا فى السن وفى الحجم أيضا حتى يتمكن الذكر من السيطرة عليها وإتمام التزاوج


ـ يجب أن يكون تغريد الذكر كثيرا ـ وحركة الانثى كثيرة بالقفص


وإذا تحققت العوامل السابقة ـ فالمرحلة التالية هى التجهيز للتزاوج :


ـ إختيار قفص مناسب للتزاوج ـ وهو مشهور بإسم قفص تزاوج الكنارى وهو قفص واحد به فاصل متحرك فى المنتصف بحيث يعزل الذكر عن الأنثى قبل التزاوج بفترة حتى ما إذا حانت اللحظة المناسبة تقوم بفتح الحاجز ليدخل الذكر على الأنثى


ـ إن لم يكن هذا القفص متوفرا ـ فيمكنك إستخدام قفصين وتضع القفصين ملتصقين ببعضهما أو على الأقل قريبين جدا من بعضهما


ـ إختيار مكان هادئ بالمنزل لا يوجد به أطفال أو كلاب أو قطط ـ ولا يكون عرضه لتيارات الهواء البارد أو الساخن ـ ويكون مرتفعا بشكل مناسب ولا توجد به حشرات


ـ قم بوضع العش وتثبيته جيدا بقفص الأنثى ـ وعش الكناريا هو عش مخصوص لها ولا يجب إستعمال أى نوع من أنواع العشوش غير عش الكناريا ـ وهذه هي صورة العش


ـ قص أظافر الكناريا إن كانت طويلة عن المعتاد ولكن إحترس أن تصيبها فتسبب لها النزيف ـ فقط قم بقص الأظافر كما تقص أظافرك أنت شخصيا بحيث لا تقص غير الأظافر الزائدة عن اللزوم


ـ يجب إمداد الأنثى بالخيوط والخيش والدوبار وقطع القطن لتقوم ببناء العش



الأن نأتى لمرحلة التغذية :


ـ غذاء الكنارى لا يجب أن يقتصر على الحبوب فقط ـ وإنما قم بإطعامهم صفار البيض المسلوق جيدا ـ وياحبذا لو أطعمتهم بعض الفاكهة مثل الخوخ أو التفاح ـ ويجب أن تخلط الحبوب ببذور الفجل ـ وهى متوفرة فى محلات العطارة ـ فهى مفيدة للذكر جدا بالإضافة إلى أوراق وأعواد الجرجير بالإضافة إلى عظام الحبار البحرى (( السيبيا )) ليمدها بالكالسيوم الضروري للبيض


ـ هناك علامات على إستكمال الإستعداد للتزاوج تظهر على الكنارى منها إزدياد صفير وتغريد الذكر وحركته الكثيرة فى قفصه


ـ سوف تلاحظ قيام الأنثى باللعب بالخيوط ثم قيامها بعد ذلك ببناء العش


ـ سوف تلاحظ فى وخصوصا فى فترات الصباح رقصة من الذكر والأنثى عن طريق الرفرفة بالأجنحة وتقريب الصدر من الأرجل


ـ إذا كان القفصان متلاصقان سوف تلاحظ مداعبة الذكر للانثى بمنقاره وأحيانا سوف تلاحظ قيامه بإطعامها
ارجو ان ينال اعجابك
أكمل القراءة

وزارة البيئة تتدخل لتنظيم حرق النفايات الصيدلانية



أصبحت تمثل خطرا حقيقيا على البيئة والصحة العمومية في الجزائر: وزارة البيئة تتدخل لتنظيم حرق النفايات الصيدلانية

وضعت وزارة التهيئة العمرانية والبيئة مخططا نموذجيا لتسيير النفايات الصيدلانية، بالاشتراك مع النقابة الوطنية للصيادلة الخواص ومجمع "لافارج"
ويتضمن تصنيف تلك النفايات- والتي حددت بـ 100 كلغ من الأدوية الفاسدة لكل صيدلي- بحسب درجة خطورتها قبل أن يتم ردمها أو إتلافها في المحرقات العمومية وفق المعايير الدولية ، بدلا من أسلوب الحرق غير الشرعي الذي يفرز موادا كيميائية سامة تهدد الصحة العمومية.
ابرز مدير البيئة والتنمية المستدامة "الطاهر طلبة" في تصريح لـ "الموعد اليومي" على هامش ملتقى حول ردم النفايات الصيدلانية بالجزائر،و الذي جرت فعالياته بالعاصمة، ان منتج النفاية ملزم قانونيا بالاحتفاظ بالمواد الصيدلانية المنتهية الصلاحية قبل اتلافها وفق شروط ايكولوجية ونظام بيئي يراعي المعايير الدولية، مؤكدا في ذات الصدد ان الوزارة ستكرس الرقابة على الصيادلة و ملاك العيادات الخاصة و تتدخل من خلال نظام تتبع دقيق. يسعى إلى تحديد نقاط التخزين المؤقت والنهائي للنفايات الصيدلانية و الاستشفائية على مستوى كل مؤسسة، مع ضبط شروط نقلها الداخلي وفيما بعد لمراكز الدفن التقني قصد الإتيان على جملة النقائص الخطيرة التي ما تزال ترد بنسب مرتفعة بمراكز استشفائية ووحدات صيدلانية ومخابر بيولوجية عدة عبر الوطن. من جهته اكد أولد إمام توفيق رئيس النقابة الوطنية الجزائرية للصيادلة الخواص أنه تم إقتراح معدل 100 كلغ من الأدوية الفاسدة لكل صيدلي التي سيتم ردمها في المحرقات العمومية. مشيرا في سياق ذي صلة إلى أن هذه النفايات نجدها عادة لدى الصيادلة القدماء لمجمل 9 آلاف صيدلي متواجد على مستوى 48 ولاية. من جانبه، أوضح أيضا المدير العام للافارج "بيار ديلاكروا "أن هذه العملية تعتبر الأولى من نفسها في الجزائر و ستساهم في ردم النفايات الصيدلانية في المحارق العمومية بتكنولوجيا عالية دون التأثير على البيئة، معتبرا انه منذ سنة 2001 إلى حد الآن لم يتم إيجاد حل نهائي للادوية الفاسدة و ان الأغلبية التي يتم حرقها تشكل خطرا كبيرا على الطبيعة و صحة المواطنين.
وفي سياق متصل، حذر خبراء في البيئة خلال الملتقى من خطورة النفايات الطبية التي لا يتم حرقها في أجهزة الحرق ليكون مصيرها المفرغات العمومية، حيث يتم حرقها بطرق غير صحية مع النفايات المنزلية، وهي نفايات أصبحت تمثل خطرا حقيقيا على البيئة والصحة العمومية في الجزائر، وتعتبر الصيدليات الخاصة الأكثر إفرازا لهذا النوع من النفايات والتي تبقى عاجزة عن التخلص منها لافتقارها لأجهزة حرق النفايات. واشار المختصون البيئيون إلى أن حجم النفايات السامة سنويا ما لا يقل عن 30 ألف طن، وتشمل البقايا الكيميائية والصيدلانية، والأدوية منتهية الصلاحية، إضافة إلى 7 آلاف طن من النفايات الخاصة المتمثلة في المواد المشعة التي تختلف درجة خطرها حسب مدة وظيفتها الاستشفائية ومستواها ونوعيتها.
أكمل القراءة

الأسمدة العضوية الخاصة بالأتربة المالحة

إن تلبية الطلب المحلي وتحقيق الأمن الغذائي في العديد من الدول العربية
يعتمد بشكل أساسي على توفر كل من ” المياه والأراضي القابلة للزراعة “
تعتبر التربة هي الحلقة الأولى والأهم  في سلسلة الإنتاج الغذائي , فكلما ازداد عدد سكان العالم أزداد الطلب على الغذاء وازداد معه البحث عن مساحات جديدة من  الأراضي القابلة للزراعة لتلبية الإحتياجات الغذائية المتزايدة للإنسان ولسائر الحيوانات والطيور التي يربيها بهدف تأمين غذاؤه , ولكن وللأسف الشديد توجد مساحات شاسعة من الأراضي في العالم غير قابلة للزراعة  وفي مقدمتها ” الأراضي ذات الأتربة المالحة” salinity Soil ” .حيث تشكل هذه الأراضي أكثر من 7 % من مساحة اليابسة كما تشكل أكثر من 15% من نسبة الأراضي الصالحة للزراعة في العالم وهذه المساحة تزداد مع الزمن .
وتتوزع التربة المالحة في جميع أنحاء العالم ليس فقط في الأوساط الجافة وشبه الجافة بل أيضا في الأوساط الرطبة وشبه الرطبة .أما على نطاق دول ” الوطن العربي  ” فإن الأراضي المالحة تسيطر على مساحات شاسعة  من أراضي تلك الدول والتي تم إهمال بعضها أو استثمار بعضها الآخر في زراعات بسيطة وفي غالبيتها فاشلة من خلال قيام العاملين بها على استخدامهم للأسمدة الكيميائية في زراعتها , وهذه الأسمدة بالحقيقة لا تتلائم خواصها مع الأتربة المالحة بل تزيدها تملحا وتسمما وتلحق الضرر الكبير لكل من الأتربة والمزروعات معا , كونها تزيد من تركيب الأملاح في المحلول الأرضي وهذا بحسب دليل الملوحة ( Salt Index) .. كما تؤدي إلى زيادة الضغط الأسموزي للنباتات وهذا يقلل من قدرة النبات على امتصاص الماء من التربة ويزيد العبء على المزروعات بدلا من أن يساعدها على النمو  .بالإضافة إلى العديد من المشاكل الأخرى والتي لا أريد أن أطيل بها في بحثي هذا , ولكن و باختصار شديد فقد سبب إستخدام الأسمدة الكيميائية مشاكل  أكثر خطورة على التربة من التربة المالحة ذاتها وهذا انعكس سلبا على صحة الإنسان والبيئة….. ومن خلال عملي منذ ما يزيد عن عشرين عاما في دراسة وتنفيذ المشاريع البيئية والزراعية ومنها ” إنتاج الأسمدة العضوية ” بكافة أنواعها وتخصصاتها ومن خلال ” علوم الزراعة الحديثة و كيمياء التربة والتقانة الحيوية “فقد  قمت بدراسة المئات من المركبات والمواد الفعالة التي تساعد بشكل أو بآخر في خفض الأثار الضارة للملوحة في التربة والتي يمكن الإستفادة منها وإدخالها في ” توليفة ” الأسمدة العضوية بحيث تشكل بيئة متكاملة ومناسبة لحياة ونمو وإنتاج المزروعات في الأتربة المالحة. كما قمت بالنهاية بإعداد ” أسمدة خاصة ومدروسة للأتربة المالحة ” والتي تهدف من خلال ” برنامج متكامل ” إلى تخصيب الأتربة المالحة وتحويلها عاما بعد عام إلى تربة خصبة وقابلة للزراعة والإنتاج الصحي والطبيعي ودون أن يكون لها أي تأثير ضار بالبيئة وبكافة أشكال الحياة .
التربة المالحة :
تعرف ” التربة المالحة salinity Soil” باختصار بأنها التربة التي تتصف بوجود الصوديوم على شكل أيونات حرة أو مدمصة بنسب عالية إلى الحد الذي يؤثر بشكل سلبي على نمو المزروعات ونقص في المحصول , بالإضافة إلى تميزها بخصائص ومواصفات معينة , وهي ” مقياس درجة الحموضة والقلوية ال( PH ) بها لا تزيد عن ( 8,5 ) , وبنسبة الصوديوم المتبادل ( SAR  ) أقل من 15% ودرجة التوصيل الكهربائي EC) Electric Conductivity ) أكثر من ( 4 ) , بالإضافة إلى ضعفها الكبير بالسعة التبادلية الكاتيونية Cation Exchange Capacity (CEC) .
و يعتبر تقدير الأملاح الكلية الذائبة في مستخلص التربة من التقديرات الرئيسية الهامة للحكم على درجة ملوحة التربة, كما أن تأثير الأملاح لا يتوقف على كميتها في التربة فقط بل على نوعية تلك الأملاح , وتختلف كمية الأملاح الذائبة والموجودة بالتربة من تربة لأخرى ويرجع ذلك إلى ظروف تكوين التربة ونوعها . وبشكل عام فإن نسبة ونوعية الملوحة بالتربة تمثل دوراً محدداً لتحديد إمكانية زراعة  هذه التربة وما الحاصلات التي يمكن زراعتها, نظراً لتأثيراتها السلبية والكبيرة على معظم الحاصلات الزراعية.
الأضرار المباشرة وغير مباشرة للزراعة في الأراضي المالحة :
تسبب الزراعة في الأتربة المالحة العديد من المشاكل والأضرار إلى المزروعات وبالحاصلات الزراعية والتي تبدأ من حدوث السمية للمزروعات , وانتهاءا بموت المزروعات وتلويث البيئة.. , ويؤثر تركيز الأملاح في عملية التبادل الأيوني في التربة مثل الكالسيوم والصوديوم وبالتالي يؤثر في خواص التربة الكيميائية والفيزيائية، ويؤدي ارتفاع نسبة الصوديوم المتبادل في التربة إلى سد مسامها، وبطء نفاذية الماء للتربة العميقة وسوء تهويتها فيجعل التربة غير منتجة , وهنالك العديد من الدلائل التي تظهر على النباتات المزروعة في الأراضي  الملحية والتي يظن أغلب المزارعين بأنها ناتجة عن ” أسباب مرضية أو نقصا في عمليات التسميد “  فيقوموا بعمليات المكافحة أو التسميد فيزداد الخطر بذلك على المزروعات والتربة والبيئة معا , وتتعدى الخطورة إلى تسميم التربة والمحصول معا ؟؟
 وفيما يلي أذكر  أهم الدلائل التي تظهر على النباتات المزروعة في الأراضي  الملحية :
 ( ضعف إنبات البذور وموت الكثير منها , قلة مساحة الأوراق وصغر حجمها , اصفرار النباتات و تقزمها وجفاف حواف أنصال الاوراق في البداية ثم تجف باقي الورقة كاملة , يبدا جفاف اوراق النباتات من اسفل إلى أعلى , تلجأ النباتات المنزرعة في الأتربة الملحية الى التزهير المبكر قبل الموعد المناسب , انخفاض نسبة عقد الثمار , تساقط نسبة كبيرة من الازهار والثمار,. ويصل الحد إلى التأثيرات الغير مباشرة والتي يقصد بها ” التأثير الكلي لتركيز الاملاح ” او ما يسمى ” التأثير الاسموزي ” وهو زيادة تركيز الاملاح في محلول التربة وفي هذه الحالة  فإن النبات لا يستطيع الحصول على حاجته من الماء المتواجد في التربة المالحة ” سواء وقت الانبات أو أثناء النمو ” وفي بعض الاحيان تحدث عمليه ملزمه للنبات ” أي ينتقل الماء من الجذور الى التربة وهذا يعني الموت المحتم للنباتات “. وهنالك تأثيرات جانبية أخرى وضارة والتي تنتج من زيادة تركيز بعض الكاتيونات والأيونات الموجودة  في التربة المالحة نفسها مما يؤدي الى تسمم تلك النباتات وإعاقة نموها بدرجه أكبر من تأثير الضغط الاسموزي.
الأسمدة العضوية الخاصة بالأتربة المالحة :
يحتوي السماد العضوي ” الخاص بالأتربة المالحة ” على مجموعة مختارة ومدروسة بشكل دقيق و بعد سنوات من التجارب المخبرية والحقلية  ومن مواد طبيعية المنشأ والتي لكل منها دوره الفعال في تخصيب التربة المالحة وتحويلها إلى مهد ملائم للزراعة ” وتتميز هذه المركبات بأنها ذات فعالية طويلة تدوم لسنوات في التربة المالحة”, وجميع هذه المركبات طبيعية وخالية من المواد الكيميائية المصنعة .
المواد الأولية الفعالة الداخلة في تركيب السماد العضوي ” الخاص بالأتربة المالحة “:
  • •        مجموعة من الفلزات والأكاسيد المعدنية.
  • •        مجموعة من الفلزات العضوية .
  • •        أحماض عضوية متخصصة.
  • •        احماض آمينيه متخصصة.
  • •        إضافات فعالة .
  • •        حامل عضوي.
آلية عمل وفعالية الأسمدة العضوية الخاصة بالأتربة المالحة :
صورة توضح المركبات المختلفة الداخلة في تركيب الأسمدة الخاصة بالأتربة المالحة
تؤثر هذه الأسمدة الخاصة بالأتربة المالحة على التخلص من الاملاح في التربة , حيث تمنع تجمع املاح كلوريد الصوديوم بالذات في التربة المعالجة بهذه الأسمدة .بالإضافة الى انها تساعد في معالجة الأتربة الغنية بأملاح الكالسيوم والمغنسيوم ايضا.
كما تقوم هذه الأسمدة على خفض كل من (PH  ) و (Ec  ) و ( TDS  ) ,بشكل كبير وملاحظ , حيث ان  عامل الانخفاض في رقم  ” درجة الحموضة ” في الأتربة المالحة و القاعدية يساعد على جاهزية العديد من العناصر الغذائية الكبرى والعناصر الصغرى مثل (البورون ,الحديد ,النحاس ,الزنك والمنغنيز ) في التربة وهذا ما يؤدي إلى توفير هذه المعادن الهامة للمزروعات. كما يعمل السماد على اعادة توزيع جزيئات الاملاح الذائبة وتجعلها اقل انتشارا في محلول  مكوناته الغروي , وهذا بدوره يؤدي الى الانخفاض الكبير في درجة الملوحة بعد إستخدامه  .
كما يتميز السماد الخاص بالأتربة المالحة باحتوائه على مجموعة واسعة ومتكاملة من المركبات والمواد الفعالة العديدة والمتخصصة وطويلة الأمد والتي تدوم فعاليتها إلى عدة سنوات والتي لكل منها دوره الخاص في إزالة الملوحة و التخفيف من أثرها بالإضافة إلى إمداد المزروعات بكافة العناصر الغذائية اللازمة لنموها الطبيعي وإثمارها .
  • 1.    يحتوي السماد على حبيبات خاصة ( صغيرة قطرها اقل من 1 ميكرون من المواد الفلزية المعدنية والعضوية ) والتي لها العديد من الفوائد والتي نذكر بعضا منها :
  • •   تتميز بمساحه سطحيه كبيره جدا وهذا ما يجعلها نشطة  كيميائياً .
  • • لا تذوب في ماء التربة المالحة وانما تبقى معلقه مع حبيبات التربة وجذور المزروعات.
  • • يشكل  هذا المزيج ” المواد المعدنية والعضوية ” معقد التربة الغروي والذي يلعب دورا مهما في تخصيب التربة الملحية 
  • 2.    يحتوي السماد على الفلزات الطبيعية ذات الشحنات السالبة والتي تعمل بفعالية عالية على مسك الكاتيونات على أسطحها فتمنع فقد العناصر الغذائية لحبيبات الرمل والأتربة المالحة وتكون تلك العناصر الغذائية ميسره للمزروعات ” فكلما زادت كمية الشحنات السالبة على أسطح التربة المالحة كلما زاد التبادل الايوني وكلما اصبحت التربة اكثر خصوبة :
  • تعتبر هذه الحبيبات المضافة مركز النشاط الكيميائي بالتربة نظرا لمساحتها السطحية العالية جدا , من خلال وجود شحنه كهربائية على سطوحها وهي غالبا ما تكون سالبه تحت ظروف التربة.
  • ” بالإضافة إلى مركبات الغرويات والتي تلعب دورا في غاية الأهمية بالتبادل الايوني وهي عملية تبادل الايونات الموجودة على حبيبات التربة  المدمصة الموجودة بالحجم الغروي والتي سوف تأخذها التربة المالحة من السماد  ذاته ” المواد العضوية و الفلزات المعدنية ( بما يزيد عن 50 عنصرا من العناصر المعدنية الكبرى والصغرى النادرة ) ” والتي تتبادل مع الايونات الذائبة في محلول التربة.
  • 3.    يحتوي السماد على المواد العضوية والتي تحمل بأطرافها بشحنه سالبه فإنها تعمل على جذب الكاتيونات اليها وهذا ما يطلق عليه عملية تبادل الكاتيونات.
غنية بالعديد من المركبات الطبيعية والتي تلعب أدوار مهمة فلكل مركب دوره الهام والمحدد…..من مركبات الفلزات و الأكاسيد المعدنية والعضوية والغنية  بالمعادن الكبرى والصغرى النادرة  كما أنها تحتوي على محسنات التربة وكذلك مجموعة من الأحماض العضوية والأمينية  المختلفة في فعاليتها على التربة والنباتات..
الزراعة في الأتربة المالحة
الصفات والمميزات الفنية للأسمدة العضوية المتخصصة بالأتربة المالحة
تلعب هذه الأسمدة دورا هاما في معالجة الأتربة ” المالحة و الرملية المالحة ” والمتواجدة بمساحات واسعة في العديد من الدول العربية وخاصة (دول الخليج العربي ) والتي تعتبر إلى جانب الارتفاع في ملوحتها بأنها تربة رملية وعديمة الخصوبة وخالية من المادة العضوية . لذلك أنصح بإستخدام هذه الأسمدة والتي تعالج فيه كل من مشكلة الملوحة وإنعدام المادة العضوية والخصوبة بالإضافة إلى تحسين  خواصها الحيوية والكيميائية والفيزيائية.
وكما ذكرت سابقا عن عدم  تلائم  خواص أغلب الأسمدة الكيماوية أو العضوية المستخدمة في عمليات التسميد الاعتيادية للأراضي والأتربة الطبيعية مع الأتربة المالحة  salinity Soil, بل الغالبية منها يكون لها مفعول عكسي فتعمل على زيادة تركيز الاملاح في وحدة التربة سواء بالنسبة للأيونات او الكاتيونات وزيادة تركيز الأيونات في المحلول الأرضي، وزيادة الضغط حول الشعيرات الجذرية كما تلحق الضرر الكبير بالمزروعات والتربة والبيئة معا .
حيث يتطلب إنتاج الأسمدة العضوية الخاصة بالأتربة المالحة تقانات و مواد أولية  تختلف كليا عن التقانات والمواد الأولية المستخدمة في إنتاج الأسمدة العامة والشائعة الاستخدام .
تقدم ” الأسمدة العضوية الصلبة المتخصصة بالأتربة المالحة ” بشكل عام مجموعة عديدة من الفوائد المباشرة وغير المباشرة للمحاصيل الزراعية بكافة أنواعها والبيئة وكافة أشكال الحياة فيها وفيما يلي نذكر بعضا منها
الفوائد المباشرة وغير المباشرة للأسمدة العضوية المتخصصة بالأراضي المالحة :       
مخطط يظهر إحاطة الأسمدة المتخصصة بالأتربة المالحة بجذور النباتات
مخطط يظهر إحاطة الأسمدة المتخصصة بالأتربة المالحة بجذور النباتات
  • تقوم هذه الأسمدة على تفكيك الملوحة من التربة المالحة .
  • •  خفض التأثير الضار لملوحة التربة “  Salt affected” بشكل كبير.
  • • خفض عملية التبخير ” النتح ” للنباتات المزروعة .
  • •  خفض عمليات تبخر الماء من منطقة الجذور والمحافظة على عملية تراكم الرطوبة في التربة.
  • • تزيد بشكل كبير من السعة التبادلية الكاتيونية (Cation Exchange Capacity)(CEC) للتربة
  • • تتميز الأسمدة بقدرتها العالية على زيادة  عمليات” التبادل الايوني والإدمصاص ” في الأتربة المالحة .
  • • تتميز باحتوائها على الغرويات العضوية والتي تتميز بمساحه سطحيه كبيره جدا وهذا ما يزيد من النشاط الكيميائي للتربة 
  • • تزيد من خصوبة الأتربة ( الرملية المالحة وشديدة الملوحة ) ( خاصة في دول الخليج العربي ) والتي تعتبر بأنها معدومة أو قليلة الخصوبة .
  • • تأمين التغذية التامة والمتكاملة من العناصر( العضوية والمعدنية ) إلى المحاصيل الزراعية بكافة أنواعها .
  • •  تعتبر الاسمدة المنتجة ذات منشأ طبيعي ( 100% ) من مركبات الفلزات العضوية والمعدنية والأحماض العضوية والأمينية والكائنات الحية النافعة .
  • •  تنشط  نمو وتطور المجموع  الخضري والجذري للنباتات .
  • • تمنع عن المزروعات الأمراض الناتجة عن نقص العناصر الغذائية وخاصة العناصر المعدنية والعضوية النادرة.
  • • تحرض على زيادة سرعة إنبات البذور حيث تعمل كمحفز في عملية تنفس الخلايا النسيجية للبذور.
  • •  تزيد تحمل الشدة أثناء التبرعم والإزهار والنضج ونقل المزروعات والظروف الجوية السيئة ( الجفاف .).
  • •  تحافظ على المغذيات بالتربة في شكل قابل للامتصاص دوماً  من قبل المزروعات 
  • • تزيد من فعالية إمتصاص العناصر الغذائية  وتقلل من الأضرار الناتجة من إستخدام الأسمدة الكيميائية الضارة .
  • •  تحسن من نوعية المحاصيل وتزيد من كميات الإنتاج  وتقصر الفترة الزمنية اللازمة للإنتاج .
  • •  تعطي نباتات ذات مقاومة أكبر للأمراض ( الحشرية والفسيولوجية والبيولوجية).  
  • •  تزيد من خصوبة كافة أنواع الأتربة الزراعية مهما كانت فقيرة عاما بعد عام .
  • • تعتبر من الأسمدة الخاصة بالزراعات العضوية  وصديقة البيئة ولا تترك أي أثار ضارة بالبيئة .
  • • تتميز بخلوها من كافة  المواد الكيميائية أو الهرمونية ومن المخلفات الحيوانية أو بذور الأعشاب أو مخلفات المدن.
  • • لا تلحق أي ضرر بالحيوانات أو الطيور في حال التهامها بعض من تلك الأسمدة . 
1- الفوائد الفيزيائية للأسمدة العضوية  المتخصصة بالأتربة المالحة :
  • •  تتميز المواد الفعالة الداخلة في تركيب السماد بأن لها مساحه سطحية كبيره جدا وهذا ما يجعلها نشطة كيميائياً لفترات طويلة .
  • •  تتميز المواد الفعالة الداخلة في تركيب السماد باحتوائها على مجموعة من المركبات الغروية ” مواد معدنية وعضوية  ” وهي مركبات  لا تذوب في الماء وتشكل  ” معقد التربة الغروي  ”والتي تبقى معلقه حول منطقة توضع جذور المزروعات لسنوات طويلة تمدها بالعناصر الغذائية والرطوبة .
  • •  تعمل على تحسين بناء التربة وزيادة خصوبتها وحفظها للماء.
  • •  تمنع فقد وخسارة الماء والمغذيات في الأتربة الخفيفة والرملية وبنفس الوقت تحولها إلى أتربة خصبة.
  • • تحسَّن تهوية التربة وتزيد من احتفاظها بالماء في الأتربة الثقيلة والمتماسكة وتسِّهل إجراءات الحراثة وكافة العمليات الزراعية .
  • تمنع تشقق التربة  المالحة وانجراف الماء السطحي وتعرية التربة وذلك بزيادة قدرة المواد الغروية على التماسك.
  • •  تساعد التربة على أن تصبح طرية وتلين و تزيد تهوية التربة وقدرتها على الانتاج.
  • •  تزيد من قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء مما يؤدي إلى التوفير في مياه السقاية  ومقاومة الجفاف.
  • • تمنع عمليات التعري وفقدان التربة الزراعية من سطح الأرض بواسطة الرياح .
2 – الفوائد الكيميائية للأسمدة العضوية المتخصصة بالأتربة المالحة :
  • تحسن  كيميائياً بشكل كبير خصائص التربة.
  • • توازِن وتنظم الحموضة والقلوية  في التربة وتخفف  من ( PH ) التربة والملوحة بشكل كبير.
  • •  تحسن وتفعّل إمتصاص المزروعات للماء و للعناصر الغذائية العضوية والمعدنية .
  • تعمل كمعلِّق طبيعي للأيونات المعدنية تحت الظروف الملوحة العالية والقلوية وتزيد إمتصاص الجذور لها .
  • • تعتبر ذات محتوى غني وعالي جدا من العناصر الغذائية الطبيعية المنشأ ومن كافة العناصر العضوية والمعدنية الأساسية لنمو النبات .
  • • تحتفظ هذه الأسمدة بالعناصر الغير عضوية والمنحلة بالماء في مناطق الجذور وتقلل ارتشاحها وهروبها إلى المياه الجوفية مما يؤدي إلى منع تلوث المياه الجوفية .
  • •  تمتلك قدرات عالية جداً للتبادل الأيوني .
  • تزيد من تحويل العناصر المغذية  Fe, Zn ,Mn ,B ,Cu + N, P, K والعناصر المعدنية النادرة الدقيقة الأخرى  إلى أشكال متاحة ( متوفرة ) للنباتات .
  • •  تزيد من امتصاص النبات للأزوت  فتمنع النباتات من الاصفرار.
  • • تقلل من ردة فعل الفوسفور مع الكالسيوم والحديد والمغنيزيوم والألمنيوم وتحررها إلى شكل متوفر ومفيد للنبات .
  • •  تساعد على القضاء على اصفرار النبات ( الشحوب اليخضوري ) الناتج عن نقص الحديد في التربة .
  • • تفكك وتقلل بشكل كبير من تأثير و وجود( المواد السمٌية والملوثات الكيماوية والنفطية) في التربة .
3 – الفوائد الحيوية (البيولوجية) للأسمدة المتخصصة بالأتربة المالحة :
  • ” تعمل على تخصيب التربة المالحة عاما بعد عام وإغناؤها بكافة العناصر الغذائية الطبيعية والكائنات الحية النافعة “
  • تعمل على زيادة التنشيط الحيوي ( البيولوجي ) للمزروعات مما يزيد من نموها و إنتاجها من الثمار.
  • • تزيد من القيمة الغذائية  من ” الفيتامينات وكافة العناصر المعدنية  الكبرى والنادرة ” في المزروعات ومنتجاتها من ” ثمار الخضار والفواكه والحبوب والمحاصيل الورقية ” وهذا يعود بالصحة وبالفائدة الكبرى على مستهلكي تلك المنتجات .
  • •  تعيد  للمحاصيل الزراعية من ” خضار وفواكه ومحاصيل ورقية ” مذاقها ونكهتها الأصلية.
  • ترفع من المقاومة الذاتية والحيوية للنباتات ضد الأمراض والأوبئة التي تصيبها .
  • •  تحث على تنفس ونمو الجذور وتكوين الشعيرات الجذرية وهذا يؤدي إلى امتصاص أفضل  للمياه والمغذيات.
  • • تزيد من تطور الكلوروفيل والسكريات والأحماض الأمينية وتساعد في عملية التركيب الضوئي .
  • تزيد من سماكة جدران الخلايا في الفاكهة وتطيل من عمر فترة التخزين والحفظ .
  • • تزيد بشكل كبير من إنبات البذور وقابلية نمو الجنين البذري بشكل أسرع.
  • •  تحث  الأسمدة المتخصصة بالأتربة المالحة  النباتات على ( إنتاج كتلة حيوية  أكبر ) وإنتاج مادة جافة  أكبر من خلال تأثيرها على تسريع انقسام الخلايا وزيادة معدل تطور الأنظمة الجذرية وهذا يعني بالنهاية زيادة كبيرة للمحصول.
أكمل القراءة

كيفية الحد من خطر التصحر







-من الضروري التوسع في عمل مصدات الرياح والأحزمة الخضراء حول المدن والقرى والطرق الخارجية والمنشآت المختلفة، وتشجير المساحات الفارغة فيها، وإنشاء المشاريع المائية والمخازن المائية في مناطق الصحراء وحفر الآبار الارتوازية لاستغلال المياه الجوفية في تحسين الغطاء النباتي في الصحراء، ودراسة واستنباط الأنواع النباتية وتحسين الغطاء النباتي للمناطق الصحراوية،

واستخدام طرق المقننات المائية في زراعة المناطق شبه الجافة لتلافي مشكلة الجفاف، ووضع التشريعات الخاصة بتحديد مناطق الرعي والمحافظة على الحيوانات البرية، واستخدام الوسائل الحديثة في تثبيت الكثبان الرملية، كاستخدام الترب الثقيلة وإنشاء حواجز للكثبان الرملية ومراقبة اتجاهات سيرها واستخدام الوسائل الصحيحة في استغلال الأراضي الزراعية، وعدم استنزافها وجعلها عرضة للتصحر كاستخدام دورة زراعية مناسبة وطرق زراعية وري وطرائق مناسبة وغيرها واستخدام نظام ري كفء.
 
 
- التوسع في انتشار محطات البحوث لدراسة ظواهر التصحر في المناطق المختلفة ووضع خرائط للمناطق المهددة بالتصحر ومسار حركة الرمال، ووضع الخطط الآنية والمستقبلية لمعالجتها والاعتناء بالحيوانات البرية وإطلاقها في مناطق محددة من الصحراء، والمحافظة عليها وتوفير مصادر طبيعية لتغذيتها، والاستفادة من بعض الدول التي لها تجارب متقدمة في مكافحة التصحر ووضع الخطط الإقليمية المشتركة في مكافحة التصحر، والقيام بحملة وطنية تستهدف توعية الجماهير ودفعها للمساهمة في المكافحة من خلال حملات التشجير والمحافظة على الحيوانات البرية، والاهتمام بالتصميم الأساسي للمدن وإعطاء الأهمية لنسبة المساحات الخضراء فيها، وتحديث وتطوير محطات الرصد الجوية وتزويدها بالتقنيات وتوسيعها لتغطي جميع أنحاء الوطن العربي
أكمل القراءة